
خالد بادو / مدينة الدشيرة
واصل نادي أولمبيك الدشيرة سلسلة نتائجه السلبية، و المخيبة لأمال أنصاره بعدما إكتفى عصر اليوم بنتيجة التعادل السلبي في عقر داره ،أمام ضيفه نادي المغرب التطواني لحساب لقاءات الدورة الثالثة من منافسات بطولة القسم الوطني الثاني للمحترفين “إنوي”.
الفريقين معاً إستهلاَ الموسم ببداية متذبذبة وكارثية نوعا ما على مستوى النتائج، إد لم ينجح اي منهم لحد الآن في تدوق طعم الفوز حيث حصد الأولمبيك نقطتين في ثلاث مباريات من هزيمة و تعادلين، فيما الماط مُني بهزيمتين متتاليين وتعادل وحيد من ثلاث دورات جعل في رصيده نقطة يتيمة.
مباراة اليوم في شوطها الأول دخلها زملاء بنعدي، برغبة قوية بحثاً عن حصد اول إنتصار في الموسم، في الجهة المقابلة الضيوف بقيادة الربان الجديد عبد اللطيف جريندو حطو الرحال في سوس من أجل العودة بنتيجة إيجابية، من قلب ملعب احمد فانا بالدشيرة.
الفصل الأول عرف مستوى جد متوسط من الجانبين، حيث غابت عنه الفرص السانحة للتسجيل، ما جعل الحارسين ابعير، والفيلالي في راحة تامة طيلة مجريات الشوط الأول، الذي انتهى على وقع البياض.
وفي شوط المدربين حاول الطرفين تحسين صورة الأداء الباهث، الذي ظهرا به معاً مند بداية المباراة، الا ان الأمور ظلت على ما هو عليه ولم تشهد اي تغير على مستوى النتيجة دون جديد يذكر، ولا قديم يُعاد، إلى حين ان اطلق قاضي المباراة صافرته مُسدلاً بذلك الستار عن أطوار مباراة نادي أولمبيك الدشيرة ،وضيفه المغرب التطواني بلا غالب ولا مغلوب.
وتجدر الإشارة إلى أن هده النتيجة لا تخدم مصالح الفريقين معاً، حيث يتخبطان في المراتب الآخيرة، اد يحتل نادي أولمبيك الدشيرة الرتبة الثالثة عشر برصيد نقطتين، بينما يقبع المغرب التطواني في المركز ما قبل الآخير برصيد نقطة واحدة.















































