أخبار الفجر المغربية / مكتب بروكسيل / مديحة ملاس
سجل أيها التاريخ وسجلوا يا مغاربة العالم ، وكل الذين لازالوا يشككون في كفاءات أبناء المغرب بالعالم ، أن سجل المملكة البريطانية كتب بمداد الذهب إسم أصغر عمدة من أصل مغربي يوشح بقلادة العمادة في بريطانيا ويحظى بتنصيب من قبل الملك تشارلز في موكب بروتوكولي مهيب يرفع شأنه وشأن وطنه الأم ، شاب لايتعدى عمره 23 سنة سوف يدير شأن مدينة بريطانية وهذا ليس صدفة ولا عطفا ولا تسلقا في مناصب ولا تهافتا على كراسي لمصلحة خاصة ، وإنما حنكة وكفاءة وعلو كعب في التحصيل والترشيد والمكانة العلمية ، وأنتم تعلمون كيف تسلم المناصب في المملكة البريطانية وكيف تدار أمور قضايا الشعب وكيف يتم اختيار الرجل المناسب للمناصب والكراسي المناسبة.
هؤلاء هم أدمغة مغاربة العالم وسفراﺅها الحقيقيون وممثلوها في المحافل الدولية وفي مناصب القرار ، رإذا كانت بعض الجهات في المغرب تحبط شأن هذه الكفاءات وتناور من أجل أن تبقى بعيدة عن وطنها بعيدة عن المشاركة في قطار التنمية والإصلاح والبناء فلأنها تدرك جيدا منهم هؤلاء الأسود ولماذا لن يقبلوا العبث بمصالح وطنهم فكما قال جلالة الملك في إحدى خطبه السامية “في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، والذي يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة. فالجالية المغربية بالخارج معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهو فعلا ما وقع حينما نشرت كل الصحف البريطانية صور الشاب المغربي الوسيم الشامخ وعلى صدره وسام التتويج البريطاني للعمادة ، وليس وحده حمزة توزال من بلغ هذا الرقي فمثله عشرات وعشرات نساء ورجال من رفعوا شأن وطنهم وعرفوا بحضارته وتاريخ عمالقته وأبطاله وأسوده ، فهنيئا للبطن المغربية التي أنجبت لنا حمزة توزال ورجلات ونساء سيظلون رموزنا في الخارج.















































