مريم الزكراوي
إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية المحترم،
تحية تقدير واحترام،
سيدي الوزير، لقد حظيت مدينة القنيطرة بعناية ملكية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي منح هذه المدينة مستشفى حديثًا يليق بساكنتها، بعد سنوات طويلة من المعاناة داخل المستشفى الإدريسي، الذي عاش فيه المواطنون ظروفًا صعبة لا تليق بكرامة الإنسان.
واليوم، من حسن حظ مدينة القنيطرة أن تتوفر على مدير لمستشفى الزموري يتحمل مسؤوليته، ويشتغل بجد وإخلاص، ويسعى إلى تحسين الخدمات الصحية لفائدة المواطنين. ومن خلال متابعتنا، نلاحظ أنه يطالب مرارًا وتكرارًا بإصلاح الأعطاب وتوفير التجهيزات الضرورية، لكن في كثير من الأحيان لا تجد هذه المطالب الاستجابة بالسرعة المطلوبة.
سيدي الوزير، المواطن لا يهمه من المسؤول، بل يهمه أن يجد العلاج في ظروف جيدة. لذلك نطالب بحل جذري، وليس حلولًا مؤقتة. فلا يعقل أن يتعطل جهاز السكانير أو جهاز الرنين المغناطيسي (IRM)، أو أن ينقص المستشفى في كل مرة تجهيز أو مستلزم طبي، ثم ننتظر المراسلات والشكايات حتى يتم الإصلاح.
هناك شركات متخصصة في الصيانة والتجهيز، ويمكن إبرام عقود تضمن التدخل السريع كلما وقع أي عطب، حتى لا يبقى المواطن هو المتضرر الأول.
كما نرجو منكم فتح المجال أمام كل مسؤول يريد العمل بصدق وإبعاد كل من يعرقل الإصلاح أو يضع العراقيل أمام المصلحة العامة. لأن المواطن هو المستفيد الأول من أي إصلاح، وصحة الناس مسؤولية وأمانة.
وفي الأخير، الدنيا فانية، وما يبقى للإنسان إلا عمله الصالح وأثره الطيب بين الناس.
وفقكم الله لما فيه خير الوطن والمواطن، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.















































