إيناس المأمون و إسماعيل المرون .. فنانين يافعين يشقان طريقهما نحو التألق بامتياز

Mohammed El Filali12 يناير 2023آخر تحديث :
إيناس المأمون و إسماعيل المرون .. فنانين يافعين يشقان طريقهما نحو التألق بامتياز

أخبار الفجر المغربية / عثمان ريو

كما نعلم أن في شمال المملكة طاقات موهوبة في العديد من الميادين الفنية ، و هنا سوف نقربكم على شخصيتين فنيتين في المنطقة برزت طاقاتهم في العديد من الأعمال الفنية الكبيرة بشهادة العديد من الفنانين الخبراء.

“إيناس المأمون” طالبة متخرجة في الهندسة المعمارية تحب الفلسفة و الرسم وفن التصوير الفوتوغرافي و فن تصميم الغرافيك و السينما والتي ساهمت في إبراز مواهبها والعناية بها كما تقول ايناس “أنا شخص يمكنه التكيف مع أي ظروف ووضع، و أنجح في الإنتاج حتى فى البيئات المتقلبة وغير المتوقعة ويمكنني تحويل العقبات إلى نطاق انطلاق للإنجاز”.

“أنا شخص يمكنه الابتكار باستمرار، وأنجح فى تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة، ويمكننى إيجاد الفرص من الأشياء التى لا يلتفت إليها الآخرون”.

“أنا شخص شديد التركيز على أهدافي ، أسعى لتقديم أعمال ذات جودة عالية في الوقت المحدد ، والتعاقد معي هو ضمان حقيقي لتحقيق النتائج التى ترجونها”.

سبق لها قدمت إيناس لوحات فنية للعديد من الفنانين المغاربة في مهرجانات السينيمائية خصوصا الأمازيغية بسينما إسبانيول بتطوان و نال العمل إعجاب الجمهور التطواني خاصة و المغربي عامة و الآن هي بصدد إصدار أغنية “برهوم” مع الفنان “نادر أغمير” في هذا الأسبوع الذي هو بنفسه يشكر الفنانة المصممة إيناس على معاملتها الطيبة و إشرافها على أغنيته و نشاطها الفني رغم الضروف الاقتصادية الصعبة التي يمر هو بها الآن.

أما بالنسبة للفنان “إسماعيل المرون” ، فهو فنان مسرحي و كوميدي ستاند آب بكاريزما تحيل على أن هذه الشخصية سوف تصبح أسطورة في السينما و المسرح قريبا ، متواضع ، لا يتكلم كثيرا إذا رأيت وجهه قبل التحدث ، فسوف تعلم كم يجب عليك احترامه ، و إذا تحدث معك بجدية فسوف تعلم أنه باحث كبير في مجاله و لا يفوت أي مهرجان يمر في بلده ، لكن إذا شاهت فيديوهاته و مسرحياته ، و سوف تعلم أن هناك مشروع عادل إمام آخر ظهرت في المغرب ، محترف في عمله ، شعبي بكونه يسخر كل مجهوداته و سخريته للدفاع على مستضعفين المنطقة ، لا يكل و لا يمل من الكتابة ، بدأت بزوغ موهبته في دور الشباب للمدينة ، و بعدها انتقل لإظهار مهوهبته على مواقع التواصل الاجتماعي و اليوتيوب ، كما يقول إسماعيل أيضا ” يجب تظافر جهود المسؤولين على الشباب و الفنانين في المنطقة للدفاع على مصالح الفنان و راحته النفسية ، لأن الفنان المغربي لو توفرت له ضروف الفنان المصري أو الأمريكي أو الأوروبي ، فسوف نجني أرباحا هائلة في صناعة الأعمال الفنية المغربية ، فلا يوجد رواج سياحي و اقتصادي في المنطقة بدون استثمار في الصناعة السينيمائية و الموسيقية و إعطاء الفرصة للشباب الموهوبين في المملكة المغربية”.

هؤلاء الشباب لهم مواهب و منتوجات ممتعة و هادفة ، و نتمنى يوما ما أن نشاهدهم يحضون بدعم من شركات إنتاج و صناعة أفلام و مسرحيات و من وزارة الثقافة و وزارة الشباب ، لأنهم بالفعل محترفون منذ صغرهم و يسخرون كل أوقاتهم للإبداع و الفن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!