أخبار الفجر المغربية / عثمان ريو
كما يعلم الجميع في يوم فاتح ماي ، تخرج جميع النقابات في مختلف المجالات للاحتجاج و التنديد و المطابة بحقوق العاملين التابعين لقطاعها ، إذ بعد كل سنة نرى تحسنات طفيفة في قضايا العاملين و الحرفيين في بعض القطاعات، و اليوم سوف نسلط الأضواء على مجال سائقي السيارات الأجرة، الذين يعانون في صمت منذ سنوات ، إذ لا توجد لهم تغطية صحية و لا نظام تقاعد ، و لا شيءا من هذا القبيل ، حتى أننا عندما نركب في سيارة أجرة صغيرة نجد سائقها شيخ هرم في عمره يحتاج للراحة بعد سنوات و بعضهم يعملون في رخص السيارات الأجرة لسنوات أكثر من 50 سنة.
خرجت جمعية الصداقة و الحرية بنضال السيد الرئيس “أحمد الريفي” و نائبه “ياسين علمدار” و كاتب الجمعية السيد “أحمد التقال” و زملائهم في المهنة ، قصد المطالبة بحقوقهم المضطهدة و بأمل لتحسين ظروفهم المعيشية و الحقوقية ، حتى لا نرى نفس المشاكل الاجتماعية و الصحية و النفسية تعاد مجددا لسائقي سيارات الأجرة سواء في مدينة طنجة أو في المغرب برمته.















































