
أولحسن حسن / مشرع بلقصيري
مع اختفاء علال القادوس الشخصية التي ظهرت في فيضانات مدينة الرباط تفاقمت مشاكل اختناق قنوات الصرف الصحي في العديد من المدن المغربية التي تعرف تساقطات مطرية مهمة.
شخصية من صناعة جهات لدر الرماد على العيون ضهرت مباشرة بعد فضيحة ملعب الأمير مولي عبد الله في التظاهرة العالمية (كأس العالم للأندية) والتي نظمت فيما مضى بالمغرب.
انتشر اسم الشخصية كالنار في الهشيم وهو يغوص في قعر بالوعات الصرف الصحي لتنظيفها من الأحجار والوحل ومخلفات الأمطار تحت عدسات الهواتف وانظار من أوكلت لهم مسؤولية ومهمة خدمة المواطن ما يقوم به بطريقة كوميدية واستعراضية.
غابت شخصية علال القادوس وظهرت من جديد فضائح من العيار الثقيل بخصوص مخلفات الأمطار التي تعرفها عدة مناطق والتي جعلت كل شوارع وأزقة هذه المدن تغرق كاملة بالمياه مخلفة عدة أضرار، وتزامن المشهد مع فضيحة المركب الرياضي محمد الخامس بالأمس وما عرفته المقابلة التي أجريت على أرضيته في منافسة قارية كبرى شاهدها العالم أجمع على القنوات التلفزية لتنتقل المبارة من مبارة كرة قدم إلى مبارة برمائية.
إلى متى سيضل الاستهتار والضحك على المواطن المغلوب على أمره تحفض وتصان كرامته.















































