
استغل نوابنا الأفاضل الفرصة بينما الشعب منهمك في الفيضانات وحوادث السياسيين و”الموندياليتو” والمهرجانات.. واجتمعوا في جلسة اقترحوا عبرها قانون توريث معاشاتهم لأسرهم وأولادهم
لم يكفهم أنهم طوال الوقت متغيبون نائمون لا يمثلون أحدا غير أنفسهم ومصالحهم، لم يكفهم الراتب والحصانة والامتيازات، أنهم يشتغلون أكثر من سنتين فقط ليحصلوا على تقاعد طيلة الحياة.. بلغ بهم الطمع والجشع لدرجة يريدون توريث فلوس الشعب لذويهم بعد مماتهم
تخيلوا أن تقاعد 395 نائب برلماني و90 مستشار، يصل التعويض عنه إلى 15 ألف درهم، ومعاش 30 وزيرا يصل إلى 40 ألف درهم، تعطينا 8 مليون و475 ألف درهم شهريا، إن ضربناها في عدد البرلمانيين والوزراء الأحياء والذين سيتم إحالة معاشاتهم بعد وفاتهم إلى عائلاتهم، ولنحسب فقط 30 سنة الماضية، ستعطينا 30 مليار درهم و51 مليون، كافية لحل أزمة الصندوق بدل حله من جيب وعمر المواطن البسيط.. سنحل الأزمة وسنوفر مليار و17 مليون درهم كل سنة
ولكم أتمنى أن يكون العمل داخل المؤسسة التشريعية والنتفيذية دون تعويضة البتة، حتى نعلم حينها من يطمح في مقاعد البرلمان وحقائب الوزارة لخدمة الوطن ومن يطمح فيها لأجل الراتب والحصانة والتقاعد















































