اصيلة بين المطرقة والسندان

Mohamed Filali25 يوليو 2025آخر تحديث :
اصيلة بين المطرقة والسندان

اصيلة بين المطرقة والسندان

بقلم محمد البقالي مراسل صحفي

يبدو أننا نتحدث عن مشروع لتزيين شارع مولاي الحسن بالمهدي بمدينة أصيلة. حيث تم وضع الكراسي بدون خطة مسبقة ومدروسة لوضعها في الأماكن المناسبة،

يمكن أن تكون فكرة جيدة لتشجيع الناس على الجلوس والاستمتاع بالمنظر الجميل.
ولكن لابد من تحسين بعض الافكار لدى أصحاب الاختصاص،

فلا بد من استراتيجية وبدون عجل لوضع الكراسي بطريقة منظمة و ليس بعشوائية لخلق جو مريح وممتع.

نريد طريقة مهنية فلابد من الاحترافية كإضافة ديكورات اضافية مثل النباتات أو الفوانيس لتحسين الجو. وإضافة إضاءة ليلية لتشجيع الناس على الجلوس في الليل رغم أن الكراسي بدون ظهر يسند عليه الشخص مع العلم أنه لم نراعي كبر السن والأطفال،

اذا أردنا أن يساهم المشروع في تشجيع السياحة في المدينة. لابد من تحسين الجو العام في المدينة، وكذلك تعزيز التفاعل الاجتماعي،

وأن تكون لأصحاب الاختصاص “عفوا”نظرة مستقبلية ثاقبة وليس محدودة، وأن يكون تنظيم الأمور محكم، لانه يجب التأكد اولا من أمان الكراسي وسلامة المواطنين،

سئمنا الصور والديكورات نريد أشياء حقيقية وليس مظاهر خداعة،

كما يقول المثل “المزوق من برا اشخبارك من الداخل”,

نحن لا ننقص من اي أحد على المجهودات المبذولة ولكن لابد من تغيير الأفكار وتحسين جودة الأداء مع العلم نحن لا نريد اتمام صفقة وفي الاخير نرتكب نفس الأخطاء،

كنا ننتظر أن تزين أصيلة بكراسي تسر نظر الزائرين وليس مجسمات من الإسمنت،

محمد البقالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!