أخبار الفجر المغربية / مكتب إسبانيا / أنس الرهوني

رسالة خاصة من الكاتب العام للمرصد الدولي للإعلام و حقوق الإنسان بإسبانيا إلى حكومة بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون.
اهتز العالم والمجتمع الإنساني الدولي لمشهد البوليس الإسباني بسبتة وهم يكسرون عظام نسوة مغاربة عزل من أي جهد ولا مقاومة ، نساء لم يفعلوا جرما ولا عنفا ولم يقمن بما تمنعه القوانين والتشريعات ، نساء نزلن لإعلان فرح بانتصار فريقهم الوطني بطرق سلمية حضارية لا عنف فيها ولا تكسير فقط صورة فرح نسائية بريئة كما نراها في كل الدول ، وهو المشهد الذي لم يستصغه البوليس الإسباني وأشهر فيه سلاح العصي ليكسر ضلوع وأرجل مجموعة من النساء ولم يبالي لا بحقوق المرأة ولا بحقوق البشر ولا حتى بالأعراف والقوانين الدولية.
تصرف عدائي ينم عن حقد ناري أسود وقسوة بوليسية تعود بنا لعصر العبودية ضد السود ، صورة جابت العالم واستنكرت لها الشعوب وغضبت منها المنظمات النسائية العالمية ، ولم تنطق الحكومة الإسبانية ولم تقل كلمة بل الأخطر في ذلك هو أن الأحزاب اليمينية الإسبانية خرجت بتدوينة أكثر عدوانا مما فعل البوليس الإسباني ، تدوينة كتب صاحبها بمداد فخر عنصري ” تعيش شرطتنا المحلية ” كلمات حاقدة حقيرة تحمل شحنات البغض والكراهية والتطرف ، وحتى كتابة هذه الأسطر لم نسمع ببيان حكومي يخص هدا الحدث الماكر ولم تتحرك المنظمات الحقوقية الإسبانية لتقول كلمتها في هذا الاعتداء الوحشي ، والذي قد تفتح فيه الدبلوماسية المغربية صفحة الإستنكار والمسائلة خاصة ولازلنا نعيش آثار الخلاف المغربي الإسباني الذي دامت قطيعته سنتان لولى حكامة بعض الساسة الإسبان الذين أدركوا خطورة ما قد تسفر عنه الخلافات المغربية الإسبانية من أضرار اقتصادية وسياسية نحن في غنى عنها ، ولكن البوليس الإسباني المحلي بمدينة سبتة أراد إعادة الصراع بين الجارين الى المربع الأول وزادته الأحزاب الإسبانية اليمينية المتطرفة فتيلا من الزيت وهي لاتبالي بالمخاطر.
وأمام هذا الحدث السافر ومن خلال هذا الجرد البياني نسائل الحكومة الإسبانية عن مصير النساء المتضررات ونسائله عن الإجراءات التي اتخدتها وزارة الداخلية الإسبانية في حق موظفيها الذين أجرموا في حق التشريع الإسباني وصبوا نار اعتداء وحشي في حق نساء بريآت وتسببوا في آدائهن بوحشية دموية لا لشيء إلا حقدا وانتقاما وعنصرية يرفضها العالم ويعتبرها المنتظم الدولي إجراما يعاقب عليه القانون العالمي.















































