التغيرات المناخية وظاهرة الجفاف.. أي أجوبة لمغرب الغد؟

Mohammed El Filali18 نوفمبر 2022آخر تحديث :
التغيرات المناخية وظاهرة الجفاف.. أي أجوبة لمغرب الغد؟

أخبار الفجر المغربية / رجاء الغزواني

يعتبر الجفاف ظاهرة ملازمة للمناخ المغربي منذ عصور غابرة فهي ليست بالجديدة عليه، وجه لها الاهتمام مند فجر الاستقلال، وذلك باتباع سياسة رشيدة في تدبير موارده المائية. تمثلت هذه السياسة في بناء السدود الكبرى والمتوسطة والصغرى، وكذا تبنيه لمشاريع مهمة في الطاقات البديلة (الطاقة الشمسية والريحية)، إضافة إلى تحلية مياه البحر وإعادة تدوير المياه العادمة.

رغم كل هذه الحلول البديلة، إلا أنه أصبح يعاني بشدة من تراجع هدا المورد الحيوي، وهو ما أشار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشرة، يوم الجمعة 14 أكتوبر المنصرم، حيث اعتبر جلالته، أن هذا الافتتاح ليس افتتاح عاديا، بل هو موعدا سنويا هاما لطرح القضايا الكبرى للأمة، ولاسيما التي تحظى بالأسبقية.

استهل هذا اللقاء بكلمات من القرآن الكريم بقوله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي”، مؤكدا أن إشكالية تدبير الماء ببلادنا تطرح نفسها بإلحاح خاصة، وأن هذه الفترة من أكثر الفترات الجافة التي عاشها المغرب في العقود السابقة.

مؤكدا على أنه تم اتخاد التدابير اللازمة، والتي كانت استباقية في إطار مكافحة ومواجهة آثار الجفاف، وكذا توفير ماء الشرب وتقديم المساعدات للفلاحين، والحفاظ على الماشية. إضافة إلى السير في الخطى السابقة لسياسة السدود، التي أخدت منحى إيجابي في تحقيق الأمن المائي.

مشيرا بأن تحدي الجفاف، ظاهرة عالمية تعاني منها جميع دول العالم، حيث ترتبط بشكل مباشر بالتغيرات المناخية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!