
بالرغم من الحالة الصحية المتردية للرئيس الجزائري بوتفليقة ، وفي ظل الأزمة المالية الخانقة للبلاد بسبب إنخفاض أسعار البترول المورد الرئيسي لإقتصاد بلد الميلوبن شهيد.
تصدر مرة أخرى الحزب الحاكم ” جبهة التحرير الوطني ” ببرلمانيات الجزائر وبأغلبية وسط ترقب شديد من المعارضة وخوفها من تكرار سيناريو ” برلمان هش ” بهيمنة حزبية واحدة.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية ، قد أعلنت عن النتائج وأوضحت إن نسبة الإقبال بلغت 38.25 في المئة.
هذه النسبة الضعيفة نسبيا تبين تردد الجزائريين وتخوفهم المسبق من تشكل برلمان ضعيف لا سلطة له ولن يؤدي إلى أي تغيير منشود على الساحة السياسية ، بإمكانها تغيير الأوضاع بالجزائر ، في ظل هيمنة الحزب الحاكم منذ الستينيات غداة حصول الجزائر على الإستقلال إلى يومنا هذا . ويرجع تاريخ حزب جبهة التحرير الوطني إلى الحرب ضد الاستعمار الفرنسي .
هذا وبلغت نسبة المشاركة 43 % في الإنتخابات التشريعية ل 2012 .
والجذير بالدكر أن حزب بوتفليقة حصد 164 مقعدا من أصل 462 بالمجلس الشعبي الوطني ” البرلمان ” في حين نال حزب التجمع الوطني الديمقراطي المرتبة الثانية ب 97 مقعدا.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































