“السياسة كتحنت”… هل يقلب “التحالف الغريب” موازين القوى بمجلس جماعة القنيطرة؟

Mohammed El Filali12 أكتوبر 2021آخر تحديث :
“السياسة كتحنت”… هل يقلب “التحالف الغريب” موازين القوى بمجلس جماعة القنيطرة؟

أخبار الفجر المغربية / القنيطرة

تابع الرأي العام جلسات المجلس الجماعي المنتخب بمدينة القنيطرة منذ بدايتها من خلال اجتماع لجنة انتخاب الرئيس، وصولا إلى الدورة الإستثنائية التي انطلقت منذ الأسبوع الماضي إلى اللحظة دون خاتمة نهائية تغطي صافرة انطلاقة إنجاز المشاريع والاهتمام بمستقبل مصالح المواطن القنيطري.

وبعد الاتفاق بين الأعضاء والمصادقة من طرف عامل إقليم القنيطرة على النظام الداخلي بتعديلاته المقترحة، كان أكثر ما أثار انتباه الرأي العام القنيطري اليوم في ثالث جلسات الدورة الاستثنائية هو “التحالف الغريب” الذي جمع وكلاء ثلاث فرق حزبية كان من المستبعد ليس تحالفها وإنما تحالف الأشخاص الموضوعين على رؤساء تلك الأحزاب، حيث يتعلق الأمر بكل من :

على يسار الصورة عزيز الرباح الرئيس السابق للمجلس البلدي، وعلى اليمين عبد الحق عبروق عضو المجلس الجماعي وعضو حزب العدالة والتنمية

عزيز الرباح وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية؛ الرئيس السابق للمجلس الجماعي للقنيطرة.

على يسار الصورة فوزي الشعبي (حزب الأصالة والمعاصرة) عضو مجلس جماعة القنيطرة، في الوسط عماد جليل (حزب الوسط الاجتماعي)، عضو مجلس جماعة القنيطرة، وفي اليمين محمد تلموست (حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية) عضو حالي ورئيس سابق لمجلس جماعة القنيطرة

فوزي الشعبي وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة؛ صاحب الطموح الضائع في حيازة مقعد برلماني وبحث عن رئاسة مجلس بلدي لم تتحقق بعد “حرب التحالفات الباردة”.

في اليسار محمد تلموست (حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية) عضو حالي ورئيس سابق لمجلس جماعة القنيطرة، في الوسط إبراهيم بوريش (حزب التجمع الوطني للأحرار)، وعلى اليمين أنس البوعناني (حزب التجمع الوطني للأحرار) الرئيس الحالي لمجلس جماعة القنيطرة

ومحمد تلموست وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية؛ الرئيس الأسبق الذي كان عزيز الرباح أحد أسباب إسقاطه من منصبه ودخوله السجن أيام كان رئيسا للمجلس مترشحا عن حزب الاستقلال.

على اليمين أنس البوعناني (حزب التجمع الوطني للأحرار) الرئيس الحالي لمجلس جماعة القنيطرة، وعلى اليسار أحمد دجوغ باشا مدينة القنيطرة

ثلاثي “متناقض” اشتغل في الظل منذ ضياع الحلم بشكل رسمي في حيازة منصب الرئاسة بعد صراع أكثر عمقا في تكوين التحالفات. ظلوا صامتين خلال الجلسات السابقة تاركين الكلام لأعضاء الفرق. كان الحديث ؛خلال فترة الممتدة بعد يوم الاقتراع وقبل يوم انتخاب الرئيس، عن عمل كل طرف من الثلاث على جر الطرفين الآخرين لتشكيل تحالف هدفه إطاحة البوعناني وخطف بطاقة الحظ التي حازها بحيازة “الحمامة” لغالبية المقاعد الانتخابية البالغة أربعة عشر، لكن بعد أغلبية للبوعناني ، كشفت المصادر وقراءة الصورة فيما بعد أنها وهمية.

تغيرت آراء الشارع القنيطري فجأة؛ مع سابق إنذار، ليبقى التساؤل مطروحا، هل سيكتمل هذا “التحالف الغريب” تحت لواء المعارضة بطريقة عمل أشار إليها السباعي الطويل عضو فريق “الحمامة” بتسمية “العصا فالرويضة”؟ هل هي مجرد مسرحية بحث عن لجان محددة تحدث عنها رئيس المجلس البلدي بأن الأغلب يبحث عنها وكأنها تمنح أعضاءها منح سنوية خاصة مميزة عن باقي اللجان؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!