مديرية العرائش
السيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة تترأس اجتماعا تنسيقيا بالمديرية الإقليمية بالعرائش.
على إثر الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تعرفها مدينة القصر الكبير، وما نجم عنها من فيضانات، وحرصا من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة على ضمان الاستمرارية البداغوجية للمرفق التربوي وسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، ترأست السيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة والسيد المدير الإقليمي بالعرائش اجتماعا تنسيقيا يوم الاثنين 02 فبراير 2026، بمقر المديرية الإقليمية بالعرائش، جمع بين وفد عن الأكاديمية الجهوية يضم رئيسي قسم الشؤون التربوية وقسم الموارد البشرية، ورؤساء المصالح بالأكاديمية وتمثلية عن اطر التفتيش ، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية بالعرائش، خصص هذا اللقاء للوقوف على الوضعية الراهنة وتدارس كافة الإجراءات والتدابير التربوية واللوجستيكية الكفيلة بتأمين استفادة تلميذات وتلاميذ مدينة القصر الكبير بالحق في التعلم وتجاوز كل الصعوبات في هذا المجال.
🔷افتتح الاجتماع بكلمة توجيهية للسيدة مديرة الأكاديمية، أكدت فيها على أولوية سلامة التلاميذ والأطر التربوية، وعلى ضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات التربوية واقتراح تدخلات استعجالية لضمان الاستمرارية البيداغوجية والحفاظ على حق المتعلمات والمتعلمين في التعلم، وذلك ب:
☑️ تيسير عملية الانتقال من التعليم الحضوري إلى التعلم عن بعد وفق الصيغ والوسائط المعتمدة، بما يراعي وضعية التلاميذ وظروفهم، إلى حين استئناف صيغة التعليم الحضوري؛
☑️ استثمار كل الموارد الرقمية المتوفرة؛
☑️ توفير الدعم الاجتماعي وفتح الأقسام الداخلية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة لاستقبال تلاميذ مديرية العرائش؛
☑️ استقبال المؤسسات التعليمية بالجهة للتلاميذ المغادرين مع أسرهم لمدينة القصر الكبير لضمان حقهم في التعلم
☑️ برمجة حصص للدعم والاستدراك؛
توفير كل أشكال الدعم النفسي للتلاميذ؛
☑️ومواصلة التعبئة الشاملة لمختلف الشركاء للانخراط في هذا البرنامج.
🔷وفي هذا الصدد، جدد السيد المدير الإقليمي بالعرائش على التزام المديرية الإقليمية بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية وخلية اليقظة الاقليمية بمواصلة التتبع اليومي للوضعية، وتحيين المعطيات بشكل مستمر، واقتراح كافة التدخلات والحلول التربوية مع اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين مختلف المتدخلين و تعزيز التواصل والقرب مع الأطر التربوية والإدارية والأسر لاطلاعهم المستمر على المستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
















































