أخبار الفجر المغربية / عثمان ريو
بحر من الفن و الكلمات ، سخاء و عطاء و حب للفن بدون مقابل ، إسم سطعت إبداعاته و نغماته العالمية لكنه اختبأ خلف الكواليس ، شهادات من فنانين عظماء كخوسي فرانسيس و نينيا باستوري و حميد الحضري و نادر أغمير على أن “الصولو” هو أستاذ و مايسترو بشتى مقاييس الفن ، عازف للعديد من الآلات إن لم نقل كلها ، يوزع الأغاني بنفسه ، ينتج ألحان جديدة من موهبته ، يكتب كلمات واقعية نعيشها في المجتمع المغربي و الإسباني ، يقول دائما أن أعماله التي يجب أن يشاركها مع المجتمع يجب أن تكون مقبولة و محترمة حتى يسمعونها أبويه ، تراثي و حضاري ، متسامح و قومي ، يحب بلده المغرب حبا كبيرا رغم الظروف و المعيقات المحاطة أمامه ، غزير الإنتاج الموسيقي ، و الآن أطربنا بأغنية “سعيدة فكري” ، “جبال الريف” ، عزف لا نسمع منه إلا أساطير القيتار يعزفون بتلك الطريقة ، إلقاؤه و صوته رنين و أحاسيس ، موهبته قنبلة انفجرت في حقبتين و في دولتين و ما زالت ستنفجر ما دام الفنان مصطفى “الصولو” إبن حي طابولة حيا و قادرا على الحركة ، و ما زال يعد الجمهور المغربي و الجزائري و العربي عموما و الإسباني و اللاتيني بمفاجآت جديدة سوف ترج أرجاء العالم الموسيقي .















































