
مجلة “لوفيغارو” الفرنسية، في عددها الجديد ، أجرت حوار حصريا مع الطبيب الفرنسي المشهور البروفيسور ديديه راؤول، مدير المعهد المتوسطي لمكافحة الأمراض المعدية في مرسيليا؛ اختارت كعنوان للحوار: “اتركوا للأطباء حريتهم في العلاج”، كما قال الطبيب في الحوار. تؤكد المجلة أن ديديه راؤول، لا يزال يصف الوباء بأنه وباء عادي، الذي ليس عاديا حسبه، هو أنظمتنا الصحية. اخترت وترجمت لكم بعض المقاطع منه:
-عن سؤال أين وصل العلاج بالكلوروكين؟
لدينا 1003 مريض تم علاجهم هنا في المعهد المتوسطي لمكافحة الأمراض المعدية في مرسيليا، توفي مريض واحد فقط. قبل أيام فقط نشرنا دراسة ثانية على 80 مريضا، تم تخفيض حمولة الفيروس في كل مرة يستخدم فيه الكلوروكين. وهناك الآن عشر دول في العالم، يوصون بهذا العلاج.
-في استطلاع نشرته صحيفة “لو باريزيان”،أظهر أن الفرنسيين يخافون من هذا الوباء؛ هل هم على حق؟
-نسبة الشيخوخة عالية عندنا في فرنسا، وبالتالي يركبنا هاجس الخوف بسهولة. للأسف لم تساعدهم وسائل الإعلام، في اعتمادها التهويل؛ والتي تصور لهم الحياة وكأنها فيلم رعب طويل، حيث الخطر يقبع في مكان قريب من الشارع. كلما كانت الدول غنية كلما ازداد خوفها، تصوّر أن البلد الأكثر تفاؤلا في العالم هو البنغلاديش، بينما البلد الأكثر تشاؤما في الغالب هو فرنسا.















































