العثور على أم وطفلـ .ـيها جثـ .ـثا هامدة داخل منزل بحي تابريكت بسلا
عثر مساء أمس الاثنين على أم وطفليها جثثا داخل مسكنهم بحي تابريكت في سلا، في واقعة غامضة استنفرت المصالح الأمنية والسلطات المحلية وهزت سكان المنطقة.
وشهدت إقامة السنتيسي بحي تابريكت، مساء الاثنين 2 نونبر 2026 الفاجعة، بعدما تم العثور على سيدة وطفليها متوفين داخل منزل الأسرة، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.
وحسب معطيات أولية متداولة، فقد اكتشف الزوج الواقعة فور عودته إلى المنزل بعد صلاة المغرب، حيث وجد زوجته وطفليه جثثا هامدة داخل المسكن، ما خلف صدمة كبيرة في محيط الأسرة وساكنة الإقامة.
ويتعلق الأمر، حسب نفس المعطيات، برضيع لا يتجاوز عمره شهرا واحدا، وطفل آخر يبلغ من العمر حوالي ثماني سنوات ويعاني من اضطراب طيف التوحد.
وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط الواقعة بجريمة قتل أعقبها انتحار، وهي فرضية لا تزال قيد البحث ولم يتم تأكيدها رسميا إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية والخبرات الطبية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط المنزل، وحلت فرق من الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية لمعاينة الجثامين وجمع الأدلة والمعطيات التي من شأنها المساعدة في تحديد ظروف وملابسات ما جرى.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، فتح بحث قضائي للكشف عن حقيقة الواقعة، والاستماع إلى كل من يمكن أن تسهم إفاداته في تحديد تسلسل الأحداث وخلفياتها.
كما تم نقل جثامين الضحايا الثلاثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وفي السياق ذاته، يتم تداول فرضية معاناة الأم من اكتئاب ما بعد الولادة كأحد الاحتمالات المطروحة لتفسير الواقعة، دون توفر معطيات مؤكدة تسمح بالجزم بذلك أو تحديد الدوافع الحقيقية وراء الحادث.
محمد البقالي















































