قرر النظام الجزائري إقفال حسابات القروض، الممنوحة لعدد من الدول التي تدعم المغرب، سواء في وحدته الترابية أو مبادرة فتح المجال لدول الساحل للولوج إلى الأطلسي.
وتأتي ردة الفعل هذه، على غرار أخرى تجاه تحركات المملكة خارجيا، مثلما حين علق “قصر المرادية” معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على دعم مقترح الحكم الذاتي.
ويرى محللون أن هذه الممارسات الانتقامية، محكومة بالفشل، بعدما اقتنعت دول الساحل جيواستراتيجيا برؤية المغرب للمنطقة، خلاف أسلوب المقايضة الذي تنهجه الجزائر.
محمد البقالي















































