
عاشت مدينة سيدي سليمان يوم 29 مارس الجاري عرسا تعاوني وتضامني لفائدة الجمعيات المهنية الفلاحية ، وذلك بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الرباط سلا القنيطرة “إدريس الراضي” والمدير الجهوي للفلاحة ومدراء القطاعات الفلاحية والسكرية بالجهة والكتاب العامون بعمالات الجهة والمهتمون وممثلي الصحافة . واستهل الحفل التضامني بكلمة لرئيس الغرفة الفلاحية “إدريس الراضي” والتي عبر من خلالها عن فخره واعتزازه بهذه المبادرة التعاونية والتي كانت نتاج تعاون بين سائر المؤسسات المتدخلة بالقطاع الفلاحي سواء محليا أو مركزيا أو جهويا اواقليميا والتي سادها طابع التعاون والاخوة لاجل المصلحة العليا للبلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله . وأضاف رئيس الغرفة الفلاحية أن الدعم والسند الكبير جاء من التعاضدية المغربية للتأمين الفلاحي وخصوصا خلال فترات ضعف التساقطات المطرية وبالخصوص السنة الفارطة التي جاءت عجافا على الجميع ، وبوجود إدارة ترابية متمثلة في السيد الوالي والسادة العمال ورجال السلطة بالجهة متفهمة لأوضاع الفلاحين ومعاناتهم ، وكذا التفهم والشراكة مع مؤسسة القرض الفلاحي والسند من طرف السيد المدير العام للفيدرالية المغربية البيمهنية للسكر والعون المقدم من طرف السيد المدير العام لمعامل السكر ، والعون والسند لرئيس “كوما دير” ، كما أشاد بالدعم الكبير لأعضاء الغرفة وممثلي الفلاحة ورؤساء المؤسسات والجماعات المنتخبة ، ونوه بالمناسبة بالدعم الكبير لرئيس الجهة . واعتبر أن هذا الدعم كان محفزا كبيرا لشروع الغرفة الفلاحية في وضع برامجها لتحسين أداءها وتقوية علاقتها وتواصلها مع محيطها ودعم التنظيمات المهنية وتحسين قدراتها ومردوديتها ، فكان لابد من نسج شراكات مع الجماعات الترابية والجمعيات المهتمة بالميدان لمواجهة ندرة المياه ببعض مناطق الإقليم والجهة ، وبهذا عملنا على توفير الدعم والعلف المركب للخيول حتى يشمل سائر أبناء الفلاحة وكذا تنظيم مخيمات لفائدة أبناء الفلاحين . وفي لقاء متصل مع ممثلي الصحافة أكد السيد إدريس الراضي أن الغرفة الفلاحية لها أدوار أخرى ترتبط بالتقليص من حدة المشاكل المرتبطة بصعوبة الولوج إلى الأراضي الفلاحية والإستفادة من المكننة وتطوير الإنتاج من خلال وضع برنامج استثماري لدعم الاستثمار ألفلاحي والتنظيمات الفلاحية المهنية بآلات جمع الأحجار لتوسيع المساحات القابلة للزراعة وخصوصا بجماعة أزحيليكة وعين السبيت وتعاونية الحمد أولي بسيدي قاسم ودعم الجماعات القروية التي تعاني خصاصا في المياه ،وكذا توزيع صهاريج الماء المجرورة لفائدة الجماعات القروية ، كما وزعت العلف المركب لفائدة مربي الخيول في إطار الجهود المبذولة من طرف الدولة لدعم مربي الخيول ، واعتبر أن هذه المبادرة تأتي في إطارإنسجام الغرفة الفلاحية ودورها ألطلائعي في دعم الاستثمار ألفلاحي وتشجيع المبادرات الفلاحية ، وفي سياق ذلك تم توقيع اتفاقات مع عدد كبير من رؤساء الجماعات والتعاونيات الفلاحية من أجل تسليم آليات جمع الأحجار واعتبر هذه المبادرة تنسجم ومقتضيات النظام الأساسي للغرف الفلاحة وخصوصا المادة 2 و4 .
“عبد العزيز الناوي















































