الفجر سبورت / ادريس بن ابراهيم / مكتب ببروكسيل
اختتمت البطولة العالمية للصيد الرياضي والتي نظمت بفرنسا بمدينة Mimizan North وشاركت فيها دول عديدة من أوروبا وإفريقيا وكسبت فيها فرنسا وإسبانيا وألمانيا المراتب الأولى، واحتل الفريق الموريتاني المتمثل في البطلين عبد الرحمن لحول والحاج عبد الله الشريف عبد الرحمن لحول والحاج عبد الله الشريف مراتب متقدمة نالا فيها ميداليات وجوائز وحضيا بشرف وتشجيع الجهات المنظمة وكذا الفرق المشاركة وعمدة مدينة ميميزان.
وعن هذا التتويج المتميز كان ضروريا أن نرفع القبعة لهذا الفريق الرائد الذي تحدى كل العقبات مند الإنطلاقة من نواديبو الى وصوله شواطئ التباري، وما أثلج صدورنا نحن الفريق الإعلامي لجريدة أخبار الفجر المغربية هو صمود البطلين عبد الرحمان لحول والحاج عبد الله الشريف طيلة تصفيات البطولة العالمية والروح الرياضية العالية والنفس الطويل والإستماتة في مواجهة عمالقة هذه الرياضة وعلى رأسهم فرنسا دات الصيت الدولي وألمانيا وإسبانيا وهما رائدتا هذه الرياضة، ومع ذلك كان الفريق الموريتاني حاضرا في وسط الترتيب رغم مشاركته بعنصرين الشيء الذي استغربت له الفرق الدولية المشاركة ولكن كان استغرابا بطعم التشجيع والإنبهار ، فكل الدول كانت ممثلة ب 5 و6 فرق ماعدا الفريق الموريتاني فقد كان ممثلا بفريق واحد وهنا يكمن سر المقاومة والرغبة في المشاركة ومواجهة الكبار.

انتهت البطولة العالمية للصيد الرياضي ولم تفز موريتانيا بالمراتب الثلاثة الأولى ، لكنها فازت بميدالية الحضور كونها مثلث الدول العربية والإفريقية وكسبت إعجاب الدول الكبرى وربحت تجربة عالية ورفعت علم الجمهورية الإسلامية الموريتانية فوق سماء فرنسا الى جانب الأعلام الدولية وهذا هو فخر المشاركة.
الفريق الموريتاني فاز أيضا بميداليات الإنضباط الأخلاقي والإمتثال الإداري لقانون اللعبة وهذا ما جعل الفيدرالية العالمية للصيد الرياضي تحيي الفريق الموريتاني على علو نبله الرياضي وثقته في مؤهلاته الإحترافية التي ستجعل منه الفريق الواعد القادم بقوة.
فهنيئا للجمهورية الإسلامية الموريتانية بالعميدين عبد الرحمن لحول والحاج عبد الله الشريف وهما يستحقان تتويجا وطنيا بموريتانيا ، ويستحقان منا نحن العرب الكأس الذهبي في كل منصات التتويج الإفريقي.















































