✍حمزة عطيوي
الفقيه بن صالح تستعد لحدث اقتصادي بارز: تعبئة جماعية لإنجاح معرض الاقتصاد التضامني
تشهد مدينة الفقيه بن صالح حركية غير مسبوقة، تزامناً مع استعدادها لاحتضان المعرض الجهوي للاقتصاد التضامني، المرتقب تنظيمه في الفترة ما بين 3 و10 ماي 2026، في محطة تعكس الدينامية التنموية المتواصلة التي يعرفها الإقليم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي هذا السياق، تتواصل الاستعدادات بوتيرة متسارعة، حيث انخرطت مختلف السلطات الإقليمية والجماعية في تعبئة شاملة لضمان تنظيم هذه التظاهرة في أفضل الظروف. وتشمل هذه الجهود تهيئة فضاءات العرض وفق معايير حديثة، إلى جانب تحسين جمالية المدينة عبر العناية بالإنارة العمومية، وتوسيع المساحات الخضراء، وتعزيز خدمات النظافة، فضلاً عن تنظيم حركة السير لتسهيل تنقل الزوار.
كما يبرز الحضور الميداني المكثف لمختلف المسؤولين، وعلى رأسهم عامل الإقليم، الذي يتابع عن قرب سير التحضيرات، في تنسيق محكم مع باقي المتدخلين من سلطات محلية ومصالح خارجية، في صورة تعكس روح التعاون والالتزام الجماعي.
وعلى المستوى الأمني، تسهر مختلف الأجهزة، مدعومة بالقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تأمين محيط التظاهرة وضمان سلامة المشاركين والزوار، فيما تواصل المصالح التقنية جهودها لتوفير البنيات التحتية والخدمات الضرورية بأعلى درجات الجاهزية.
من جهته، يواصل المجلس الجماعي عمله الدؤوب لتنسيق مختلف الجهود التنظيمية، مدعوماً بفرق ميدانية تعمل بشكل يومي على تحسين محيط المدينة، في مشهد يعكس انخراطاً فعلياً ومسؤولاً من جميع الفاعلين.
ولا تقتصر أهمية هذا الحدث على جانبه التنظيمي فقط، بل يشكل فرصة حقيقية لدعم التعاونيات المحلية، وتسويق المنتوجات المجالية، وتعزيز الاقتصاد التضامني كرافعة أساسية للتنمية المستدامة.
ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى الفقيه بن صالح، التي تستعد لتأكيد مكانتها كقطب اقتصادي صاعد، قادر على احتضان المبادرات التنموية والاجتماعية، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مسؤولين ومهنيين، إلى جنود الخفاء الذين يساهمون في إنجاح هذا الحدث الواعد.
















































