
كإعتراف من الدولة الفرنسية للجميل وللمجهود الحربي المغربي،أثناء الإجتياح النازي لفرنسا وكذلك الحروب التي خاضتها على جميع الجبهات، جنبا الى جنب مع الجنود المغاربة،ونتيجة لذلك أستشهد عدد كبير و أصيب آخرون بإصابات أدت إلى بثر أطراف من اجسادهم،فاصبحوا بذلك معاقين حركيا وجسديا وبذلك ارتات الدولة الفرنسية لتتبع حالات هذه الفئة من الجنود القدامى سنويا والعمل على استفادتهم صحيا ،ولهذا الغرض جندت شاحنتين كبيرتين مجهزتين بالمعدات الطبية واللآلات الطبية الحركية الخاصة بالمعاقين ،وقد تم حضور عشرات الجنود القدامى المتقاعدين لمكان الفحص الطبي مكان البعثة الثقافية الفرنسية “بلزاك”يوم14/02/2015وحضور ممثل السلطة المحلية وممتلي جمعيات المتقاعدين وممثلي مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية للمتقاعدين العسكريين وقد مرت هذه العملية في ظروف جد طيبة تركت انطباعا حسنا لدى قدماء العسكريين وذويهم عبد العزيز الناوي















































