بعد إستغاثة ذوي النوايا الحسنة بحي الحرية بالقنيطرة ،لإنقاد سائق طاكسي صغير، تم طرده من من بيته بعدما قسى عليه الزمن وخانته صحته ليجد نفسه يفترش الثرى ويلتحف السماء،إلا أن الأيادي البيضاء تمكنت من إنقاده بواسطة القائدة “إيمان الكط” التي إنتشلته من براثن موت محقق وسط قساوة هذا الطقس البارد ،حيث كان يبيت بمحيط مستوصف مولاي عبد الله قرب تانوية محمد الخامس بالقنيطرة ،فتمكنت من ربط عدة إتصالات إلى أن تمكنت من نقله إلى مأوى الدار الكبيرة ليجد ملجأ آمنا يقيه شر الطقس والجوع والوحدة القاتلة .



















































