أخبار الفجر المغربية / هشام الشكدالي
لايبيكا منتزه غابوي بقلب مدينة العرائش وتعتبر القلب النابض لها،بها تربى اجيال من الرياضيبن لالعاب القوى ومحترفي الجمباز والذين يمارسون بكبريات سرك العالم بايطاليا والمانيا واسبانيا،ناهيك عن دوريات كرة القدم والتي تدرج فيها لاعبون شاركوا في البطولات الوطنية ودعموا المنتخب الوطني المغربي.
غابة لايبيكا شجرت من طرف الاسبان من اجل خلق توازن مناخي بالمدينة،ظلت شامخة لسنوات كثيرة الى ان بدأت تنهش اطرافها من طرف المخربين ومنعدمي الضمير في سكون تام للمسؤولين للمدينة.
رفعت الاصوات وتعالت من طرف الساكنة والجمعويين والاعلاميين لرفع الضرر عنها وعدم تقطبع اشجارها و رمي مخلفات البناء بها والازبال.
نظمت فعاليات من المجتمع المدني وتطوعت بمالها ومجهودها لرفع ذلك الضرر وحاول المجلس الجماعي الجديد برئاسة السيد مومن الصبيحي بشراكة مع جل الفعاليات من اجل ورش بيئي بها.
اليوم يتفاجئ الساكنة بحريق مهول بقلبها النابض وبالقرب من ذلك الورش الذي تقاطرت به عرق من امنوا باهمية الغابة ودورها في تربية الاجيال وموازنة المناخ الجوي.
اختلفت الاراء حول الاسباب والشكوك اهو مفتعل بفعل فاعل مستهثر او شدة حراة الجو بالمدينة او لدافع آخر،رفعت كل الاقلام وقفلت كل الالسن وبقي واقع مرير لتلك الغابة التي حملت بين اشجارها وترابها ذكريات الصغير والكبير بالمدينة.















































