
ما زال الترقب وآمال محبي وعشاق النادي القنيطري معلقة على صعوده للقسم الوطني الأول “قسم الكبار” ، ومازالت مأساته المادية تتفاقم مع مرور الأيام وخصوصا بعد أيدت محكمة الإستئناف الحكم الإبتدائي لصالح رئيس النادي المخلوع “الزعاف” ،الذي أصبح يتقوى بحصوله على حكم قضائي حامل لقوة الشيء المقضي به ، وعليه فإن المكتب المسير يصبح باطلا بقوة القانون عملا بالقاعدة القانونية “ما بني على ماهو باطل فهو باطل”وهكذا ولإتباث شرعيته القانونية قام بتجميد حسابات النادي بالبنوك والتي كانت في الأصل فارغة ،ويعزي الرئيس صاحب الحكم القضائي الحامل لقوة الشيء المقضي به تصرفه هذا كونه يريد حماية الرئيس المعني بالبطلان بعدم القيام بعمليات مصرفية بنكية تجر عليه في ما بعد مشاكل لا تعد ولا تحصى .
ونظرا للظرفية الخاصة التي يمر منها النادي القنيطري، وتطلعه للإرتقاء وخصوصا مع النتائج المشرفة التي حصل عليها وفرصة الصعود للقسم الأول والصعوبات المالية التي أصبح يمر منها في الآونة الأخيرة لم يبقى بد للمكتب المسير سوى اللجوء إلى عملية “الصينية عاون الفريق” وتلبية لهذا الطلب الذي يندى له الجبين تطوع بعض عشاق ومحبي الفريق لأداء جميع مصاريف الفريق لتنقله ومبيته للمبارة المقبلة ضد وداد فاس، و تطوع آخرون لتحفيز اللاعبين ماديا ، فليت عجلة الزمن ترجع للوراء حتى يرى مسيروا”الزمن الجميل” فريق الكاك بأم أعينهم فريق عريق كان يعتبر من أهم الروافد والفرق المطعمة للفريق الوطني يستجدي كل من هب ودب ، والحالة التي صار عليها اليوم ولا يسعنا إلا ان نقول هنا “إرحموا كريم قوم ذل” .















































