“الوداع الأخير للصحفي أيوب الريمي في جو من الحزن والاحترام”

Mohammed El Filali6 فبراير 2025آخر تحديث :
“الوداع الأخير للصحفي أيوب الريمي في جو من الحزن والاحترام”

شهدت مقبرة رضوان بالقنيطرة، اليومه الخميس 6 فبراير ، تشييع جثمان الصحفي الراحل أيوب الريمي في جو من الحزن والألم. وقد حضر مراسم الدفن عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، ممثلين عن مختلف المؤسسات الإعلامية في المغرب، و وفد عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، للتعبير عن تضامنهم مع أسرة الفقيد وزملائه في المهنة. وقد وصف المشاركون الراحل بأنه كان صحفياً ملتزماً ومحترماً، وترك بصمة واضحة في الوسط الإعلامي المغربي.

أيوب الريمي كان صحفيًا مغربيًا معروفًا، ولد في عام 1990 بمدينة القنيطرة، المغرب. كان خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط وتخصص في الصحافة السمعية البصرية. قبل أن ينتقل إلى لندن، عمل مع عدة وسائل إعلام مغربية ودولية. في لندن، كان مراسلاً لشبكة الجزيرة نت وأطلق برنامج “بودكاست هنا لندن” على يوتيوب.

توفي الصحفي أيوب الريمي بعد معاناة مع مرض السرطان. في إحدى مستشفيات لندن بعد صراع طويل مع مرض عضال لم يستجب للعلاج. وقد عانى الراحل بشجاعة وعزة نفس، وذلك وفقًا للمعلومات المتاحة، كانت فترة صراعه مع المرض لمدة عام وشهرين قبل رحيله في 1 فبراير 2025. فكان الريمي يعاني من مرض خطير لم ينفع معه أي علاج، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. أشار أصدقاؤه إلى أنه واجه المرض بقوة وصبر، وترك فراغًا كبيرًا في الوسط الإعلامي المغربي

إن وفاة أيوب الريمي تمثل خسارة كبيرة للوسط الإعلامي المغربي، الذي فقد أحد أبرز الأصوات الشابة. ستظل ذكراه حية في قلوب محبيه وزملائه، الذين يستذكرون شجاعته وعزيمته في مواجهة التحديات. نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!