الياس المالكي

Mohamed Filali27 مارس 2026آخر تحديث :
الياس المالكي

الياس المالكي
دهشت، بل اصابني الفزع بعد اطلاعي على خبر غاية في الغرابة يقول بالمختصر المفيد ان الياس المالكي، الذي يقال انه مؤثر او ستريمر، قرر، هكذا بمحض الصدفة، ان يمتلك ناديا كرويا اسمه اتحاد اشبال ازمور لكرة القدم.
والمثير في الحكاية اولا هو ان خطوة امتلاك الفرق والاندية من قبل الاشخاص الذاتيين لا تزال غير ممكنة بالنظر الى انه لا توجد نصوص قانونية لضبط العملية. ويكفي ان نذكر ان حكاية الشركات الرياضية التي دافعت عنها جامعة الكرة منذ سنوات لا تزال متعثرة رغم انها تعني فقط فرق الصفوة. والحصيلة هي انه كيف لهذا المؤثر، الذي يقال انه راكم ثروة مالية ومستعد لصرفها على فريق ازمور لكرة القدم، ان يكون مالكا للفريق ضدا على القانون.
وثانيا، فالمالكي بدون صفة تجعل منه مالكا او مجرد رئيس. فهو غير منخرط في النادي ولا يحق له حضور جموعه العامة او التصويت على نقط جدول اعماله. فكيف له ان يترشح ثم ينتخب، الا اذا كان خرق القانون هو السبيل لهذه الفدلكة التي تطبخ على نار هادئة وامام انظار من يعنيهم الامر.
وثالثا، فتدبير شان الفرق الرياضية والكروية يخضع لقانون العصب الجهوية المنخرطة في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتي يضبطها قانون واضح وجلي. فكيف لهذا القادم من خارج النادي ان يصبح في رمشة عين مالكا له، الا اذا كانت بعض الايادي الاتمة واللئيمة قد وعدته ببيع اتحاد اشبال ازمور وهي لا تملكه، خصوصا وان حكاية بيع فرق ازمور كان قد انتعش في السنوات الاخيرة على حساب جهد وعرق شباب كان كل حلمه ان يلعب الكرة ضمن فريق يمثل مدينته. ولان تلك الممارسات لم تجد وقتها من يضع لها حدا، فقد خرج علينا اليوم هذا الستريمر ليمني النفس بامتلاك رمز من رموز ازمور وهو فريقها الكروي.
اما اخيرا، فلا بد ان نتساءل عن كفاءة الرجل ومصداقيته ومؤهلاته لكي يكون مالكا لفريق المدينة. فالمالكي متابع في اكثر من قضية. وهو يوجد اليوم رهن الاعتقال عمليا، رغم انه يسنفيد من عقوبة بديلة. فالرجل فاقد لشرط اساسي اخلاقي بانظر للمحتوى الذي يقدمه والذي تسبب في فتح جبهات متعددة خلال تقديمه لمحتواه الرقمي المثير للجدل، ما قد يحول فريق المدينة الى رهينة بيده.
ثم فوق كل هذا، فالفريق اسسه رجال، الكثير منهم ودع الى دار البقاء، وبذلك فهو ملك للمدينة ورمز لها. فكيف يباع هذا الرمز هكذا في السوق؟
ومن يمتلك صفة البائع، لكي يقدم على هذا الفعل؟ واين سلطات المدينة التي تتابع ما يحدث دون ان تتدخل لوقف مشروع مخالف للقانون؟ ثم اين عصبة الكرة وجامعتها مما يطبخ له؟
رجاء اوقفوا هذا العبث. فرموز المدينة يجب ان تكون منزهة عن عبث العابثين.
بقلم : احمد امشكح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!