

عبد العزيز بوتفليقة ابن وجدة أو الابن العاق كما يحب المغاربة مناداته بذلك ، تأسفا على مواقف الرجل السلبية العدائية تجاه القضية الوطنية ، وهو الذي تنفس الهواء المغربي وأكل طعامنا واستفادت عظامه أيام الشباب من فيتامين D بشمس وجدة عاصمة الشرق….
أحد رجالات تاريخ الجزائر الحديث ، عرف بدهائه الكبير أيام تقلده منصب وزير الخارجية عهد الراحل ، الشاذلي بن جديد رحمه الله ، حيث سطع نجمه السياسي الدبلوماسي فكان مدافعا شرسا ذكيا عن المصالح الجزائرية خارجيا .
بعدها عرف بالموحد الجزائري بعد انتخابه رئيسا لبلد المليون شهيد ، اسم او لقب استحقه بتحقيق المصالحة الوطنية بعد العشرية السوداء التي أتت على الأخضر واليابس في سنوات التسعينات.
وهذه أبرز محطاته السياسية ومناصبه الحكومية :
الرئيس التاسع للجمهورية الجزائرية
في المنصب من 27 أبريل 1999 – حتى الآن
الرئيس الخامس لجبهة التحرير الوطني الجزائرية
تولى المنصب 28 يناير 2005
خامس وزير لدفاع للجزائر
في المنصب من 5 ماي 2003 – حتى الآن
ثاني وزير للخارجية، مستشار رئيس الجمهورية الجزائرية الشاذلي بن جديد
في المنصب 8من مارس 1979 – 15 يوليوز 1980
أول وزير للشباب والرياضة والسياحة
في المنصب 27 سبتمبر 1962 – 4 سبتمبر 1963 في عهد الرئيس أحمد بن بلة
معلومات شخصية
الميلاد 2 مارس 1937 وجدة، المغرب،
الديانة الإسلام
الحزب جبهة التحرير الوطني
الزوجة أمال مكي
الحياة العملية
المهنة سياسي، ودبلوماسي
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية
عبد العزيز بوتفليقة (2 مارس 1937)، الرئيس العاشر للجزائر منذ التكوين والرئيس الثامن منذ الاستقلال. في يناير 2005 عُين من قبل المؤتمر الثامن رئيساً لحزب جبهة التحرير الوطني[. ولد بمدينة وجدة المغربية وهو من أصول أمازيغية. التحق بعد نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري وهو في 19 من عمره في عام 1956. في نوفمبر 2012 تجاوز في مدة حكمه مدة حكم الرئيس هواري بومدين ليصبح أطول رؤساء الجزائر حكماً. وفي 23 فبراير 2014 أعلن وزيره الأول عبد المالك سلال ترشحه لعهدة رئاسية رابعة وسط جدال حاد في الجزائر حول صحته و مدي قدرته على القيام بمهامه كرئيس دولة
عبد العزيز كسب شهرته أكثر من عداءه ، المرضي ، الشديد للمغرب بخطاب متعال متعجرف ألقاه في بداياته الأولى الرئاسية حينما قال ” سنواجه المغرب ليس بالأسلحة والحرب العسكرية بل بحرب نفسية تحطم روح المغاربة ” وهو يقصد اغراق الحواري والاحياء المغربية بحبوب الهلوسة المدمرة ” القرقوبي “
عقدة بوتفليقة المغربية تجلت من خلال محاولات جنونية عدة لتقليد الملك الحكيم الحسن الثاني رحمه الله لدرجة انه لم يصدق وفاة الحسن الثاني حسب ما تسرب من أخبار من مقربيه ، تقليد استمر مع عهد جلالة الملك محمد السادس.
القاطن بقصر المرادية من أكثر المراقبين للمشاريع الإقتصادية التنموية للمغرب ، مراقبة أدهشت بوتفليقة وجعلته يقلد ما تنجزه الرباط.
وهذه أهم المشاريع المستنسخة :
مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء :
لقد أعلنت الجزائر منذ سنوات عن عزمها تشييد معلمة دينية ضخمة، مسجد صومعته أعلى من صومعة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء وأجمل منها- كما قالوا- إلا أن هذا المشروع مازال حبراً على ورق رغم الدعاية التي خصصت له.
لقد تكلم الجزائريون عن ميزانية ضخمة تقدر بملايير الدولارات لإنجاز هذا المسجد الذي يراد منه أن يتسع لأكثر من 120 ألف مصلي.
ولم يخف قصر المرادية أن الهدف من هذا المشروع هو إقامة معلمة جزائرية تفوق المعلمة المغربية.
ميناء طنجة المتوسطي :
العيون الجزائرية لم تغب عن مشروع طنجة المتوسطي ، لتحركها الغيرة معلنة على مشروع “كاب 2015″، وهو المتعلق بإحداث ميناء بـ “كاب جينة”، قرب الجزائر العاصمة. ومن المرافق التي تقرر انجازها رصيف بطول خطي 20 كيلومتر، تبجح به الحكام الجزائريون، إذ قالوا أنه يفوق أرصفة ميناء طنجة المتوسطي 6 مرّات؛ ومنطقة نشاط تبلغ مساحتها 5000 هكتار ستحتضن أكبر مركب للأليمينيوم في العالم؛ ومركب صناعة الصلب ومعمل السيارات (طاقته الإنتاجية 350 ألف سيارة في السنة)؛ ووحدات لتحلية مياه البحر، وكذلك وحدة لصناعة الحاويات ومحطات لتوليد الكهرباء.
الذي يُقال إنه سيساهم في جلب آلاف الشركات الصغرى والمتوسطة تنشط في مجال المناولة وصناعة السيارات وتحويل الأليمينيوم والمواد البيتروكيماوية؛ كما سيساهم في خلق، على الأقل، مليون منصب شغل وجلب العملة الصعبة للجزائر بفضل تصدير ما قيمته أكثر من 15 مليار دولار ابتداء من عام 2015؛ وقيل أيضاً إن هذا الرقم من المنتظر أن يتضاعف ليصبح 30 مليار دولار في السنة؛ هذا علاوة على الصادرات الجزائرية الحالية.
معامل “رونو” للسيارات الفرنسية :
حينما استقرت استقرت وحدة تابعة للعملاق الفرنسي “رونو” بميناء طنجة المتوسطي، حيث قرّرت الشركة الفرنسية استثمار مليار أورو مع متم سنة 2015، وخلق على أقل تقدير 6000 منصب شغل مباشر. لم يرق هذا الأمر الجزائر، سيما وأن “رونو” سجلت على التراب الجزائري ارتفاعاً في الإنتاج يفوق 27.5 بالمائة (56085 سيارة)، في حين أن نسبة المبيعات في المغرب قاربت 13 بالمائة (37100 سيارة سنة 2009).
لم يستسغ بتوفليقة الأمر، فانطلقت صحف الجزائر ووسائل إعلامها تُسائل شركة “رونو” الفرنسية التي فضلت بلادنا واختارتها، عوض الجزائر، لإحداث وحدتها الصناعية بالمنطقة.
وبعد أن أقام حكام الجزائر الدنيا ولم يقعدها و اعتماد الضغوط و حتى التهديدات المكشوفة و المغلفة، قبلت الشركة الفرنسية بإحداث وحدة لتركيب السيارات بـ “الرويبة” بالجزائر، تصل قدرتها الإنتاجية إلى 50 ألف سيارة سنويا مخصصة كلها للسوق المحلي.
بوتفليقة أبدى تعطشا كبيرا للسلطة وصل لحد الهوس ، التقطته جيدا الأجهزة العسكرية الجزائرية التي جعلت منه رئيسا ملكيا لا مجال لمنافسته في الانتخابات الرئاسية.
جوع السلطة هذا انقلب على الرجل ليصبح ، في أرذال العمر ، دمية او أراكوزا لم يسمح لها سنها الطاعن في التقاعد والاستراحة رغم تخشبها فوق كرسي مقعد.
يقولون السياسة أخلاق ، وإن كانت موجودة في بلدان العجم فقط ، فالانسانية كانت تستوجب شيء من الرحمة وابعاد الرجل عن العهدة الرابعة فمن لا يستطيع تحريك يديه وتسيير دماغه كيف يعقل ان يسير دولة كالجزائر تتوفر على مؤهلات طاقية كبرى ذهبت في جيوب جنرالات فرنسا وأبناك تل نعم أموال الشعب الجزائري في اسرائيل تساهم في انعاش اقتصاد هذه الدولة المعجزة.
من رشح بوتفليقة لمنصب نائب رئيس الاتحاد الافريقي ، وهو في تلك الحالة الصحية المزرية ، لا أخلاق سياسية له ويستمر في اهانة شعب قاوم بطش الفرنسيين لمدة قرن وربع قرن من الزمن بل يرسل رسائل مشفرة مفاذها أن ” في الجزائر لا صوت يعلو فوق صوت جنرالات أو كابرانات فرنسا وان لا سلطة سيادية لأي رئيس سياسي منتخب “
بوتفليقة تعنت ودعم بكل ما اوتي من قوة ، الكيان الوهمي البوليزاريو ، فلم يرحمه الزمن وخانته الصحة التاج الذي لا يراه سوى طريحي الفراش ، فعوض الانكباب على صنع جزائر الجزائريين قوية اقتصاديا بمواردها الطببعية انساق وراء الوهم ، الوهم الذي غر عبد العزيز المراكشي الابن العاق الاخر.
المغرب عاد لبيته القديم ودخل افريقيا من بابها الواسع ، في حين دخلها بوتفليقة مقعدا على كرسي متحرك مصابا بجلطة دماغية قاتلة.
ارحموا عزيز قوم ذل ، لتاريخه السياسيي او على الأقل احتراما لشخصه كانسان ، فالسياسة حد أدنى من الأخلاق.
أشرف طانطو















































