انتشار ظاهرة التشهير وانتهاك الخصوصية واستعمال صور التلاميذ والمناسبات الاجتماعية بدار الكداري بدون ترخيص

Mohamed Filali15 أكتوبر 2025آخر تحديث :
انتشار ظاهرة التشهير وانتهاك الخصوصية واستعمال صور التلاميذ والمناسبات الاجتماعية بدار الكداري بدون ترخيص

دار الكداري_سيدي قاسم

انتشار ظاهرة التشهير وانتهاك الخصوصية واستعمال صور التلاميذ والمناسبات الاجتماعية بدار الكداري بدون ترخيص

انتشرت ظاهرة إغراق صفحات ومجموعات الفيسبوك بصور تلاميذ المؤسسات التعليمية وخصوصا الإبتدائية وكذلك نشر صور الأشخاص بمناسبات العزاء والأفراح والمناسبات الإجتماعية الأخرى وأخذ ونشر صور أنشطة تلاميذ المدارس بدار الكداري بدون ترخيص ، وفي هذا الإطار أشار بعض المتتبعين لحالة خاصة تتعلق بمدونين ومصورين معروف بعضهم بتغطيتهم لأنشطة المجلس البلدي ورئيس البلدية على وجه الخصوص بل ويتدخلون في النقاش السياسي للدفاع عما يسميه المصورون منجزات المجلس الجماعي و لرئيس المجلس ، حيث يشير البعض أن ذلك العمل لايتم بدون مقابل بل هناك من يتقاضى أجرا مع عمال الإنعاش المؤقتين بصفة شخصية أو أحد أفراد أسرته .
غير أن الذي استنفز بعض المتتبعين هو أن هذا المدون والمصور وغيره ممن لاعلاقة لهم بمهنة الصحافة التي ينظمها القانون ولا ترخيص لديهم لتصوير الناس بالمناسبات وانتهاك خصوصياتهم وكذلك التلاميذ وأنشطتهم داخل المدارس ونشرها بصفحته على الفيسبوك وعلى صفحات ومجموعات أخرى ، ويشير أحد الفاعلين أن إغراق الصفحات والمجموعات يحرج كثيرا من الناس الذين أصبحوا يترددون في الحضور للمناسبات الاجتماعية خشية تصويرهم دون إذنهم ونشر تلك الصور،و يتجدد نشر الصور باستمرار ومبالغة كبيرة للتغطية على منشورات أخرى لها علاقة بتدبير المال العام من طرف المجلس البلدي .
ومن المعلوم أن تصوير الناس وانتهاك الخصوصيات بالمناسبات الاجتماعية مخالف للقانون وكذلك تصوير التلاميذ ونشر صورهم دون إذن وموافقة من آبائهم، هو سلوك يمنعه القانون ووصلت عدة قضايا تخص تصوير التلاميذ ونشرهم إلى المحاكم .
ووجه أحد الآباء انتقادا شديدا لهذه الظاهرة معربا عن رفضه التام لنشر صور أبنائهم ، مع العلم أن هذا النشر لا يقتصر فقط على مجموعات وصفحات خاصة بالمدارس بل يتم نشر صور التلاميذ بكثرة ومبالغة في أغلب المجموعات والصفحات التي تتابع قضايا المدينة .
فهل ستتوقف هذه الظاهرة التي شوهت المناسبات الاجتماعية وأصبح بعض الناس يغيب عنها تجنبا للإحراج من أصحاب الكاميرات العشوائية ؟ ويبقى السؤال مستمرا من يحمي كل هذه الخروقات بدار الكداري ؟ وما هو دور السلطة المحلية في حماية مؤسسات الدولة من هذه الممارسات ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!