بؤس المحطة الطرقية بتيفلت ….حدث ولا حرج…

Mohamed Filali12 نوفمبر 2024آخر تحديث :
بؤس المحطة الطرقية بتيفلت ….حدث ولا حرج…

بؤس المحطة الطرقية بتيفلت ….حدث ولا حرج…

تعيش مدينة تيفلت في الأعياد والمناسبات حركة غير عادية، حيث تتضاعف نسبة المسافرين كل حسب وجهته، مما يحول رحلاتهم الى جحيم ومعاناة و فوضى بركانية، بما أن المدينة تعتبر نقطة عبور رئيسية متواجدة في ملتقى الطرق المؤدية إلى مدن كبرى كالقنيطرة و الرباط والدار البيضاء وفاس و وجدة وكذا مدن الشمال… فمنذ سنوات والمدينة تفتقر إلى أهم مرافق حيوية منها المحطة الطرقية. (المحطة الحالية أقل ما يقال عليها أنها لا ترتقي إلى طموحات الساكنة وإلى مكانة المدينة نظرا لبؤس حالتها وتردي الخدمات فيها ناهيك عن المتسولين والمتشردين و اللصوص الذين يقيمون بها ليلا ونهارا ) مما يفاقم أزمة النقل ويعمق مأساة المسافرين العابرين الذين يضطرون إلى قضاء أوقاتهم بالشارع ومنهم من ينتظر الحافلات على الرصيف في غياب الكراسي والراحة في الجلوس، بسبب غياب محطة طرقية نموذجية تستجيب لحاجيات المسافرين والمهنيين على حد سواء.
إن المحطة الطرقية من بين المرافق التي كان من الضروري التفكير في احداثها قبل اي مشروع آخر، لأن إنشاءها سيعطي انطباعا ايجابيا للزوار والعابرين، هذا بالإضافة الى توفير عشرات فرص الشغل للعاطلين وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وضخ مداخيل مهمة في الخزينة والرفع من مستوى التنمية المحلية للمدينة، وما لها من انعكاسات ايجابية في ظل الازمة والركود والانكماش الذي تعرفه المنطقة ككل. كما أن تنظيم القطاع سيساهم في التقليص من بعض الممارسات والظواهر السلبية المرتبطة بالقطاع، وكذلك منع استغلال الحافلات لشارع المسيرة الخضراء كمكان للوقوف وهو الأمر الذي يتسبب في عرقلة السير وفي بعض الأحيان قد يسبب في حوادث السير
وفي ظل هذا الوضع تبقى مدينة تيفلت بدون محطة طرقية الى اجل غير مسمى. ويبقى السؤال المطروح الى متى سيبقى سكان المدينة يحلمون باحداث محطة طرقية نموذجية عصرية أم أنه حلم سيظل في دائرة النسيان وإلى متى ستنتظر هذه الساكنة البئيسة والتي انتظرت كثيرا حتى يئس الانتظار من انتظارها ؟
رضى جبري : تيفلت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!