بطاريات سيدي بوقنادل .

Mohammed El Filali23 مارس 2024آخر تحديث :
بطاريات سيدي بوقنادل .


مما لاشك فيه ان العرائش ونظرا لموقعها الجغرافي المتميز شمال المغرب جعلها محطة انظار غادرة للمستعمر وخاصة الفرنسي خلال القرنين 17 و 18،الشي الذي ادى بالسلطان مولاي عبد الله باعطاء اوامره لتحصين المدينة دفاعيا فبنيت بطاريات اسفل جرف البحر مباشرة مزودة بمدافع لحماية المدينة ومنابعها المائية القريبة منه.
هاته البطاريات لعبت دورا كبيرا في الدفاعات البحرية وسميت ببوقنادل نسبة للسيد قنديل الذي ورى الثراب بالقرب منها والذي كان يرشد السفن هناك.
مع مر السنين اهملت تلك البطاريات واصبحت اسما بلا واقع،صور متهالك بل اكثر من ذلك ان غالبية مسؤولي المدينة لم يكن لهم علم بها الى ان تمت الاشغال التي طال انتظارها ساكنة المدينة للشرفة الاطلسية وجوانبها وهو مشروع كبير سيرجع المدينة لسكة المدن المصنفة سياحيا ان تم تفعيل المشروع كما تم الاتفاق عليه.
بدأت الاشغال في بهجة كبيرة لسكان المدينة والمهتمين بواقعها الذي لا يشرف البثة بماضيها وموقعها..بعد ذلك انتبه جمعويبن ومهتمين بتاريخ المدينة ان البطاريات والتي اصبحت ركاما من الاحجار موضعها بقلب الاشغال فطالبو بترميمها وراسلوا وزراة الثقافة و مسؤولو المدينة بضرورة الحفاظ على الثرات المادي للمدينة وترميمها لانها جزء تاريخي حي قد يعطي قيمة تاريخية وسياحية مصنفة لذلك المعمار الذي اصبح اطلال فقط.
توقفت الاشغال من جديد لايجاد حل يرضي جميع الاطراف وخاصة الانشقاق الذي حصل بين المجتمع ومثقفيه من مؤيد للحفاظ على البطاريات و اخرون تحصروا على توقيف الاشغال واعتبار الموقع تاريخ منسي عبارة عن صور فقد معماريته وبالتالي لا بأس في اكمال الاشغال وتجاوز ترميمه.
هنا نطرح تساؤلا باجوبة كثيرة الم يكن المسؤولون الذين وضعوا ورقة المشروع بعلم بذلك التاريخ المطمور هناك والذي تعبت به امواج البحر ورطوبته ؟
لماذا ظلت تلك البطاريات منسية كنسيان المسؤولين لتاريخ المدينة و وواقعها ؟
العرائش بوثقة تاريخية تستحق البحث والتنقيب عن تراتها المادي واالامادي واحيائه و تسويقه فبها تعاقبت الحضارات ودونت في الكتب الحديثة والقديمة ك الكاتب ابتاريخي بلين القديم وغيرهم.
العرائش تستحق الافضل فهي بلورة الشمال التي فقدت البريق لعبث الكثيرين بها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!