بقلم: منير آيت صالح
حركة لوي اليد والتقلاز ليست ماركة مسجلة لفريق معين بل هي ماركة مسجلة في جميع الفرق الوطنية التي لها ثقب على مستوى التدبير الاخلاقي للاعبيها …
لجنة الأخلاقيات التي تتعامل مع الظاهرة بإنتقائية لأن في قاموس هذه اللجنة المحترمة ان هناك:
تقلاز حلال…
وتقلاز حرام …
بل أنها تجاوزت ذلك الى اعطاء الضوء الأخضر لبعض اللاعبين المدللين في البطولة المسنودين من طرف مسؤولي فرقهم الى العبث والتفوه بكلمات لااخلاقية والسب والشتم والتقلاز وحركة اليد المعروفة دون محاسبة…مما فتح الباب إلى ان نشاهد كل اسبوع كوكتيل من هاته السلوكات والتصرفات المشينة والخادشة للحياء…فأصبحت عندنا بطولة أقرب من التقلاز وقلة الحياء منها لبطولة للفرجة والاستمتاع ونشر تقافة التسامح والاخاء والروح الرياضية…
فماذا عساننا ان نقول ” لا زين لا مجي بكري”…
فإذا لم تستحيوا…فقلزوا ماشئتم ….















































