تحرك عسكري مغربي نحو موريتانيا.. وفود عسكرية رفيعة المستوى تعزز التعاون الدفاعي بين البلدين
تتجه العلاقات العسكرية بين المغرب وموريتانيا نحو مزيد من التقارب، في ظل تكثيف الزيارات المتبادلة بين وفود البلدين، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 نونبر الجاري، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات في مجالات التكوين والتدريب البحري والعسكري.
وفي هذا السياق، استقبلت كلية الدفاع التابعة لمجموعة دول الساحل الخمس بموريتانياوفدا عسكريا مغربيا من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، ترأسه العقيد مصطفى حجي، بمشاركة المقدم فهد سمان. وشكلت الزيارة، التي امتدت ثلاثة أيام، مناسبة للاطلاع على مرافق المؤسسة وبرامجها التعليمية والتدريبية، إلى جانب عقد مباحثات بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشملت الزيارة أيضا جولات في المتحف الوطني والمكتبة الوطنية الموريتانية، للتعرف على جوانب من تاريخ البلاد وموروثها الثقافي.
وبالتوازي مع ذلك، أجرى وفد من البحرية الملكية المغربية، بقيادة المقدم البحري محمد الحواري، زيارة عمل إلى أركان البحرية الموريتانية، ما بين 2 و5 نونبر، تنفيذا لمخرجات اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين.
وتضمن برنامج الزيارة عروضا حول مهام وتنظيم البحرية الموريتانية، وزيارات ميدانية لمركز العمليات البحرية والأكاديمية البحرية ومركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري، فضلاً عن منشآت الرادار، إلى جانب عقد لقاءات لتبادل التجارب والخبرات بين الجانبين.
وفي الاتجاه المقابل، حل وفد عسكري موريتاني بالمغرب، بقيادة العقيد سيدي محمد ولد حمادي، قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان، في زيارة امتدت من 2 إلى 6 نونبر الجاري.
وزار الوفد، الثلاثاء الماضي، الأكاديمية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حيث استقبله قائد الأكاديمية، العميد لحسن حجامي، بحضور عدد من الضباط. وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل تطوير العلاقات بين المؤسستين العسكريتين واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات التكوين والتأهيل العسكري.
محمد البقالي















































