تحرير الملك العمومي بالساكنية.. المهمة الصعبة التي تحتاج إلى الحزم!
تعتبر منطقة الساكنية اليوم واحدة من أكبر البؤر السوداء في القنيطرة من حيث احتلال الملك العمومي، حيث تحولت الشوارع إلى متاهات مغلقة بسبب الفوضى والعشوائية. الوضع أصبح لا يطاق، إذ لم يعد بالإمكان التنقل بسهولة، ناهيك عن استحالة مرور سيارات الإسعاف أو الأمن في بعض الأحياء، خصوصًا بمنطقة المسيرة التي ظلت محتلة منذ سنوات دون أي تدخل حقيقي.
لقد رأينا الصرامة والشجاعة في الحملات التي قادها رئيس دائرة المعمورة والقياد التابعون له في الخبازات، بئران زران، الرياض، قرب محطة القطار القديمة، ولافيلوط، حيث تم فرض النظام بحزم وإعادة الاعتبار للملك العمومي. واليوم، أصبح من الضروري أن يستكملوا هذه المهمة الشجاعة، لأن الساكنية تحتاج إلى تدخل عاجل وصارم، قبل أن تصبح خارج السيطرة تمامًا.
نطالب السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد العامل، بتكليف هؤلاء الأبطال بمهمة تحرير الملك العمومي بالساكنية، لأنهم أثبتوا قدرتهم على إنجاز ما عجز عنه الكثيرون. هذه المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من الفوضى، وحان الوقت لفرض النظام وإنهاء معاناة الساكنة مع الاحتلال العشوائي للأرصفة والشوارع.
هل يتحرك المسؤولون لتنفيذ هذه المهمة الجريئة؟ القنيطريون في انتظار الأفعال، وليس مجرد الكلام!
مريم الزكراوي















































