تشهد القنيطرة، كغيرها من المدن المغربية، انتشارًا متزايدًا للكلاب الضالة، وهي ظاهرة لم تعد حكرًا على الأحياء الهامشية

Mohamed Filali28 مارس 2026آخر تحديث :
تشهد القنيطرة، كغيرها من المدن المغربية، انتشارًا متزايدًا للكلاب الضالة، وهي ظاهرة لم تعد حكرًا على الأحياء الهامشية

سهام لشهب
تشهد القنيطرة، كغيرها من المدن المغربية، انتشارًا متزايدًا للكلاب الضالة، وهي ظاهرة لم تعد حكرًا على الأحياء الهامشية، بل امتدت إلى فضاءات يفترض أن تكون منظمة وآمنة، مثل الحرم الجامعي. وتبرز جامعة ابن طفيل كنموذج واضح لهذه الإشكالية، حيث أصبحت الكلاب الضالة جزءًا من المشهد اليومي داخل المؤسسة.
في جولة داخل الحرم الجامعي، يمكن ملاحظة مجموعات من الكلاب تستقر تحت الأشجار أو بالقرب من المباني، كما يظهر في الصورة، حيث تتوزع في فضاء أخضر هادئ، ما يعكس نوعًا من التعايش غير المعلن بينها وبين الطلبة. بعض هذه الكلاب يبدو هادئًا وأليفًا، بينما يثير وجودها قلقًا لدى فئات أخرى من الطلبة والعاملين، خاصة في الفترات الليلية أو في الأماكن المعزولة.
من جهة أخرى، يطرح وجود الكلاب الضالة إشكالات تتعلق بالسلامة الصحية والطرقية ، إذ قد تشكل خطرًا في حال نقلها للأمراض أو في حالات نادرة من الهجوم. كما تؤثر على الإحساس العام بالأمن داخل الفضاء الجامعي، خاصة بالنسبة للطلبة الجدد.
في المقابل، ندعو إلى اعتماد مقاربة إنسانية لمعالجة الظاهرة، تقوم على التعقيم والتلقيح بدل الإبادة، مع إشراك جمعيات الرفق بالحيوان في إيجاد حلول مستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!