تقارير تدرس الزيادة في تعريفة النقل الحضري بتطوان وسط مطالب بمراعاة القدرة الشرائية.
أخبار الفجر المغربية:م.علي قنجاع
ع.اوضبجي
علمت اخبار الفجر المغربية من مصادرها أن السلطات المختصة بكل من تطوان والمضيق شرعت، خلال الأيام القليلة الماضية، في تتبع ودراسة تقارير تتعلق بالزيادة المرتقبة في تعريفة النقل الحضري بمختلف الجماعات الترابية، تزامنًا مع التحضير لانطلاق الصفقة الجديدة وتحديد الشركة التي ستتولى تدبير القطاع، وإنهاء العمل بالصفقة المؤقتة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الزيادة المحتملة تشمل مختلف الخطوط داخل المدن وخارجها، ما يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، وضرورة الحفاظ على الامتيازات المخصصة للطلبة والطالبات، إلى جانب معالجة الإكراهات التي تعانيها ساكنة الجماعات القروية، خاصة ضعف جودة الخدمات، وعدم انتظام التوقيت، والاكتظاظ.
وأضافت المصادر أن أسطول الشركة المكلفة حاليًا بالصفقة المؤقتة يعاني من أعطاب ميكانيكية متكررة، تؤدي إلى توقف عدد من الحافلات أثناء الرحلات، وهو ما يتسبب في تأخر المواطنين واضطراب مواعيدهم، بالنظر لطول مدة الصيانة وتعويض الحافلات المعطلة.
كما سجلت الصفقة المؤقتة عدة اختلالات مرتبطة بوضعية العمال والسائقين، خاصة ما يتعلق بعقود العمل المؤقتة وتدبير اليد العاملة عبر شركة مناولة، في ظل مطالب متزايدة بالترسيم وضمان الأجور القارة والتعويضات واحترام ساعات العمل وفق مدونة الشغل.
ويأتي ذلك في وقت يرافق فيه جدل واسع الصفقة الجديدة للنقل الحضري بتطوان، حيث طالبت أصوات داخل مؤسسة التعاون الشمال الغربي بتأمين حقوق العمال، وضمان جودة الخدمات، وتوسيع استفادة مختلف الجماعات الترابية، مع إقرار تسهيلات لفائدة الطلبة، بما يضمن انتقالًا سلسًا وعادلًا للقطاع.















































