تيفلت : إشكالية شباب المدينة : العمل التطوعي و عقلية (.شنو غادي نستافد ؟؟!! !)
أعتقد أن الإنسان الحزين يبذل كل ما بوسعه لإسعاد الآخرين، لأنه يدرك تمامًا معنى أن يشعر المرء بعدم أهميته فلا يرغب أن يعيش أحد هذا الشعور.➖الممثل روبن ويليامز.
لما كان العمل التطوعي يحتل مكانة بارزة في المجتمع لما له من القدرة في إحداث التغيير والتنمية بمفهومها الشامل ،يفترض من جميع أفراد المجتمع لاسيما الشباب منهم المشاركة والانخراط فيه بشكل واسع، إلا أن الواقع في مدينة تيفلت مخالف تماما ، اذ نجد قطاعا واسعا من الشباب يمارس العزوف وعدم الاقدام على التطوع و الاشتغال بحماس في العمل الجمعوي امر صعب ويحتاج الى اعادة نظر ،
كثير من الشباب التيفلتي تعود على الخمول والكسل والإنتقاذ ولا مبالاة …وعدم تحمل المسؤولية ، مما جعله يقع فريسة سهلة للبطالة واليأس لانه هو الذي صنع لنفسه ذلك وأعتقد أن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تترسخ في أذهان الشباب وهي اهمية العمل السياسي و الجمعوي لبناء مجتمع أفضل.
العمل التطوعي في الوقت الحاضر أحد الركائز والدعائم الأساسية لتحقيق التنمية، فنتيجة التحولات والتغيرات المتسارعة ازدادت أهميته ومكانته من يوما إلى آخر ليصبح معيارا ورمزا لتقدم المجتمع وحضارته، فالتطوع يعزز قيم
المشاركة الإيجابية لدى الأفراد، مما يجعلهم واعين باحتياجات مجتمعهم وتحدياته، ويقرب فئات المجتمع وشرائحه المختلفة،
مما يغرس فيهم قيم التماسك والتضامن الاجتماعي، وهو وسيلة و أداة فعالة تستخدم لمواجهة المشكلات و الأزمات فيعمل
على حلها أو تخفيف من حدتها وآثارها…
رضى جبري : تيفلت















































