حزب ” زيان ” يقصف الحكومة وينعتها بالمدافعة عن الفساد ، وينتقد عدد الوزراء ” 39 “

Filali6 أبريل 2017آخر تحديث :
حزب ” زيان ” يقصف الحكومة وينعتها بالمدافعة عن الفساد ، وينتقد عدد الوزراء ” 39 “

 images (7)

لم يمر سوى يوم على تعين الحكومة الجديدة ، حتى بدأت الانتقادات تتهاطل سواء تعلق الأمر بنوعية الأحزاب المكونة والتي لا يجمعها أي خط مرجعي أيديولوجي ، أو تعلق الأمر بطبيعة الوزراء نفسهم وعددهم الكبير .

 وفقا لتصريحات إعلامية ، قال محمد زيان المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي ، بأنه لن يكون بمقدور سعد الدين العثماني ولا حكومته الحالية، حماية أموال المغاربة ووضع خطة حقيقية لمراقبة المالية العمومية، خصوصا بعد تقريري لجنة حماية المال العام التابعة للحزب، المتعلقين بالخروقات المرتبطة بملف الدعم الحكومي للعديد من القطاعات خصوصا منها قطاع المحروقات، والصفقات المرتبطة بهذا المجال، ناهيك عن الشبهات المتعلقة بجمع أخنوش بين عدة مناصب ذات مصالح مترابطة بصفته وزيرا للفلاحة والصيد البحري وكذا عضوا بمجلس إدارة صندوق المقاصة، وعضوا بالمجلس الإداري للبنك المغربي للتجارة الخارجية، ورئيسا لأكبر مجموعة تجارية متخصصة في استيراد وتوزيع المحروقات، وهو ما يعتبر خرقا سافرا لمبدإ منع حالات التنافي وتضارب المصالح.

 وقال سعد السهلي القيادي في نفس الحزب، في تدوينة مثيرة بموقع الفايسبوك، “كلمتان خفيفتان على الشعب ثقيلتان على الحكومة، الأولى حكومة الذل، والثانية حكومة الظل”، تعبيرا عن عدم رضاه على حكومة الـ39 وزيرا؛ أربع وزارات منها مكلفة بالماء.

 هذا، وقال القيادي  علي زيان، إن كان تعيين حكومة سعد الدين العثماني يدل على شيء فإنما يدل دون شك على ضعف شخصية الرجل، الذي قبِل في ظرف أسبوعين كل ما رفضه سلفه عبد الإله بنكيران خلال ستة أشهر، مضيفا أنه لا شك أن كل مؤسسة تشبه رئيسها؛ فبرئيس ضعيف تكون هذه الحكومة قد خلقت ضعيفة، ولا يمكن انتظار أي شيء من حكومة ضعيفة لكون الضعف لأن لا يعطي سوى الفشل.

 وزاد قائلا: “أكيد أن اللعبة السياسية تفرض الدفاع عن مصالح كل واحد، وأكيد أن تعيين حكومة ضعيفة جاء خدمة لمصالح التحكم الذي تأكد اليوم أنه سيد اللعبة السياسية في البلاد، وأن الانتخابات ليست سوى مهرجان فولكلوري ينعقد على رأس كل خمس سنوات ليس إلا، مشددا على أن هذه الحكومة هي تأكيد على صحة موقف الحزب المغربي الليبرالي عندما قرر عدم المشاركة في انتخابات السابع أكتوبر.

  في الوقت الذي وجه إسحاق شارية، نائب المنسق الوطني للحزب، نداء إلى عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قال فيه: “بعد تعيين الحكومة الهجينة المرجو من حزبكم التبرؤ منها وعدم مساندتها، على اعتبار أنها لا تمثل حزبكم ولا الإرادة الشعبية ولا المصالح العليا للوطن، بل هي حكومة تصريف تعليمات التحكم التي طالما رفعتم شعار مواجهته”، معتبرا نداءه آخر نداء قبل المحاكمة الشعبية خصوصا بعد الموجات الغضب التي تجتاح الغيورين من أبناء هذا الوطن.

                      أخبار الفجر المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!