
يبدو أن خالد عليوة لن يعود للسجن بل لمع اسمه السياسي مؤخرا مع حزبه الاتحاد الاشتراكي بحجز مكان له في اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل. كما بدأ بالتنظير السياسي مطالبا حزبه للتخلي عن مطلب الملكية البرلمانية.
ويذكر أن خالد عليوة ، القيادي بحزب الوردة والمدير السابق للقرض العقاري والسياحي، كان قد دخل السجن بسبب قضايا فساد مالي. وخرج من السجن في 2013″مؤقتا” لأسباب إنسانية تمحورت بحضور جنازة والدته، ولم يعد بعدها للسجن إلى الان دون مبررات مقنعة إذا مازال ملفه مفتوحا أمام القضاء بل سبق وأن حصل على صفقة من وزارة الاتصال في مشهد غريب جدا.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية.















































