
في ال 10 من رمضان من كل سنة ، تحل ذكرى وفاة المغفور له محمد الخامس ” محرر الأمة ” وهي مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال.
ويحفل سجل جلالة المغفور له محمد الخامس، بالتضحية والمقاومة ، وكان رمزا للسيادة الوطنية وقائدا للحركة الوطنية التي ارتبطت به منذ مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، واندمجت معه في معركة المطالبة بالاستقلال في يناير 1944، ثم في المعارك السياسية التي شهدها المغرب في مطلع الخمسينيات، حين بلغت الغطرسة الاستعمارية ذروتها، واتضحت معالم الطريق نحو الاستقلال عن طريق الرفض والمقاطعة ثم الجهاد والمقاومة إلى أن نال المغرب استقلاله وعاد رحمه الله من المنفى مع الأسرة الملكية في 16 نونبر 1955 مبشرا شعبه الوفي المتعلق به بالعهد الوطني الجديد في ظل الحرية والاستقلال.
هذا وتوفي محمد الخامس في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير1961) بعد سنوات قليلة من حصول المغرب عل الاستقلال. ليستلم من بعده السلطة الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، باني المؤسسات ومرسخ ثقافة الدولة.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































