رغم النتائج المتذبذبة.. جمهور المغرب الفاسي يواصل دعمه وعشقه للقلعة الصفراء

Mohammed El Filali21 يونيو 2021آخر تحديث :
رغم النتائج المتذبذبة.. جمهور المغرب الفاسي يواصل دعمه وعشقه للقلعة الصفراء

بثينة عطاء الله / فاس

واجه يوم أمس نادي حسنية أكادير ومضيفه المغرب الرياضي الفاسي على رقعة ملعب أدرار لحساب الجولة 22 من البطولة الوطنية لكرة القدم، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي هدف مقابل هدف.

وسجل لحسنية أكادير اللاعب يوسف الفحلي في الدقيقة 82 من زمن المباراة، قبل أن يستدرك النتيجة لنادي المغرب الفاسي، بعد معاناة طويلة، اللاعب محمد الفقيه من ضربة جزاء في الدقيقة 90.

وبهذه النتيجة رفع نادي حسنية أكادير رصيده 29 نقطة في المركز التاسع ضمن ترتيب أندية البطولة الوطنية لكرة القدم، فيما رفع نادي المغرب الفاسي رصيده إلى 23 نقطة في المركز 13.

ويتصدر نادي الوداد الرياضي ترتيب أندية البطولة الوطنية لكرة القدم برصيد 48 نقطة، متبوعا بنادي الرجاء الرياضي برصيد 45 نقطة بعد مرورة 22 جولة من منافسات البطولة الوطنية.

يشار أنه يتذيل ترتيب أندية البطولة الوطنية لكرة القدم نادي نهضة الزمامرة برصيد 17 نقطة جمعها من 4 انتصارات و5 تعادلات و13 هزيمة.

وطرحت هزيمة “الماص” العديد من علامات الاستفهام حول أسباب النتائج المتذبذبة والغير مرضية بتاتاً من قبل جمهور النمور الصفر، إذ يبدوا أن الإطار التونسي لم يجد بعد التوازن والإستقرار التقني والنفسي الذي يجعله يتحكم بمستودع الفريق، سيما الخسائر المتتالية التي هزت عرش “الماص” وجعلت من المكتب المسير داخل قفص الإتهام :

أين مكامن الخلل؟ وإلى متى سيبقى الفريق حبيس النتائج السلبية؟ بالرغم من كل الدعم المعنوي والمالي الذي يكرسه رئيس الفريق الجامعي والذي صرح أكثر من مرة من خلال مؤتمره الصحفي الأخير أنه يصرف من ماله الخاص لكن دون نتيجة مرضية تثلج الصدر وتمص الغضب العارم لمحبي “الماص” المتعطشة لأمجاد الفريق، والتي باتت تعيش على أطلال الثلاثية التاريخية التي حققها نادي العاصمة العلمية سنة  (كأس العرش 2011/كأس الكونفدرالية الإفريقية 2011/السوبر الإفريقي 2012) في عهد الرئيس السابق مروان بناني.

وقد كان المغرب الفاسي أول فريق يصل إلى دور ثمن النهاية بكأس فرنسا خلال عهد الحماية حيث التقى بالفريق الكبير آنذاك ريد ستار. أما بعد الاستقلال، وفي أول بطولة منظمة تحت رعاية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أكتوبر 1956 كان المغرب الفاسي من الأوائل الذين كسبوا مكانتهم ضمن الأقوياء ولم تودعها إلا سنة 1995 لتعود إليها بعد سنتين لكن كان النزول مرة ثانية سنة 2004.

نتائج المغرب الفاسي خلال 11 مباراة الأخيرة:

الفوز على الجيش الملكي 2/1

التعادل مع نهضة بركان 1/1

التعادل مع يوسفية برشيد 1/1

الفوز على الدفاع الحسني الجديدي 2/1

الخسارة مع الوداد الرياضي 1/0

التعادل مع أولمبيك أسفي 1/1

التعادل مع حسنية أكادير 0/0

التعادل مع المغرب التطواني 0/0

التعادل مع سريع واد زم 0/0

التعادل مع شباب المحمدية 0/0

التعادل مع حسنية أكادير 1/1

هذه الأرقام  المحصل عليها طيلة أطوار البطولة الوطنية توحي للمشاهد أن الفريق يعيش أزمة حقيقية على المستوى التقني والذهني، فالفريق لم يستطيع لحدود اليوم انتزاع ولو فوز واحد داخل أو خارج الميدان منذ ست مباريات مضت، منذ الانتصار الأخير في المباراة التي جمعته مع نظيره الدفاع الحسني الجديدي.

ورغم كل هذه المعطيات و حسب تصاريح محبي القلعة الصفراء، إلا أن عشق الماص لم ينفذ من قلوب الجمهور والمتتبعين ويطالبون بكل ماتحمل الكلمة من معنى طاقم الفريق والغيوريين على الفريق دعم “الماص” ومنحهم مساحة ثقة وأمل بالعودة إلى سكة النتائج الجيدة، وأن تتحد صفوف الفريق من أجل إنقاده من الوقوع إلى القسم الثاني، كل أبناء فاس تنادي بالغالي والنفيس بالوقوف مع فريق العاصمة العلمية ودعمهم في المباريات المتبقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!