رمال شاطئ مهدية… إلى أين؟
بعد زحف الرمال على الكورنيش والشارع بسبب الرياح القوية، بدأت اليوم عملية تجميعها. لكن بدل إرجاعها إلى الشاطئ كما تقتضي المسؤولية البيئية، يتم رميها بمحطة وقوف السيارات قرب مقر الجماعة! بل ويتم توسيع تلك المحطة بهذه الرمال، وسط علامات استفهام كثيرة حول شرعية كراء هذه المحطة، ومن الجهة التي تستخلص الأموال، ومن المستفيد الحقيقي.
نظرة سريعة على الشاطئ تكشف حجم الإهمال والاستهتار بجمالية وبيئة المنطقة.
الخلاصة: الرمال يجب أن تعود إلى البحر، لا أن تُستغل لذر الرماد في العيون، ثم يُقال إن الرمال بقيت في مهدية!
مريم الزكراوي















































