إقليم سيدي قاسم
سيدي قاسم:«دعم 500 درهم مصيبة» و«ما كايناش البطالة».. تصريحات برلماني حركي سابق تفجّر موجة استنكار
سيدي قاسم – فجّرت تصريحات منسوبة إلى برلماني سابق من حزب السنبلة تم تجريده من منصبه بعد حكم قضائي جدلاً واسعاً، بعدما وصف الدعم الاجتماعي الموجه للفئات الهشة، والمحدد في 500 درهم، بـ«المصيبة»، وربط بينه وبين ارتفاع حالات الطلاق، قبل أن يؤكد أن «البطالة ما كايناش» وأن الشباب لا يريدون العمل.
تصريحات البرلماني السابق عن سيدي قاسم أثارت استنكاراً وسط عدد من الفاعلين بالمنطقة، فيما سارعت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – فرع الرميلة إلى إصدار بلاغ شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن هذا الخطاب يتجاهل واقع الفئات الهشة ومعاناة الشباب والباحثين عن الشغل.
الجمعية أكدت أن 500 درهم، رغم محدوديتها، دعم موجه للفئات الهشة وليس «مصيبة»، مشيرة إلى استمرار البطالة وصعوبة ظروف العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما انتقدت الجمعية ما وصفته بـ**«الخطاب الاستعلائي»** لبعض السياسيين، معتبرة أن دور الفاعل السياسي هو الدفاع عن المواطنين والترافع عن قضاياهم، وليس مهاجمة مكتسباتهم الاجتماعية.
وفي أقوى فقرات البلاغ، وجهت الجمعية انتقادات مباشرة إلى مسؤولين سياسيين سبق أن صدرت في حقهم أحكام قضائية، معتبرة أن من بدّد المال العام وعزله القضاء لا يمكنه، حسب تعبيرها، أن يتحدث باسم الشعب.
وختمت الجمعية بلاغها بالتلويح باللجوء إلى الوسائل القانونية ضد ما اعتبرته تصريحات تزرع الحقد والفتنة وتنفر المواطنين من العمل السياسي.
وبين «المصيبة» و«ما كايناش البطالة»، يبقى السؤال مطروحاً: هل تعكس هذه التصريحات واقع الساكنة أم تعكس واقعاً آخر بعيداً عن معاناة المواطن؟















































