بقلم طارق عطا
المغرب حضارة لا تقهر
نحن من الصحراء، والصحراء منا
رمال ذهبية، وبحار مياهها ذات اللون الأزرق
مع الموسيقى المغربية، دماء قلبي تتدفق
صوت الحسن، رعد أبرق
مغرب اليوم نور أشرق
لم يعد يقدس القمر، مزحة القدر
كم أنا مشتاق للسفر
تلك الفتات في ساحة براغ تبتسم
تدفقت ابتسامتها في مياه البندقية
شعر مبعثر في كلمات الشاعر
ونثر يحكي معاناة غريق يحلم
يختنق، يستفيق يتنفس
يحس بالأمل
علبة الثقاب صارت من الماضي
اشتعلت نار باردة خلف شاشة هاتف
رجل سمين يجلس في زاوية ماكدونلد
يتخيل نفسه رشيق القوام
في جلسة نبلاء، يسكب أمراء الروم
نبيد أحمر اللون ينتشل من الأوهام
وردة بيضاء أقدمها لامرأة إفريقية سوداء البشرة
عربونا للصداقة
ليست الحياة شجرة
ولا الحب ثمرة
فجل الحقائق خلف فستان مارلين مونرو
عورة عارية تتحدث عن
الهيام الأول بعد المئة
والرقم قابل للارتفاع
شهيق وزفير
يوجد في عاصمة الضباب الكثير من العبر
لندن باريس وروما بنات القيصر
لا تتردد في الجري فوق المعبر
يا أيها الساجد الأسمر
تحت المطر
المغرب حضارة لا تقهر
العيون عيوننا
والكركرات معبرنا
الساقية الحمراء تسقينا
وطنجة طبيبة تشفينا
تحركات الأعداء سم يقوينا
ليس نثري مجرد نثر
فميادين السياسة دواؤها الصبر
والتاريخ مليء بالعبر
لست أكتب ديوان المبتدأ والخبر
ولا قصيدة شعرية أهديها، لذكرى موت محمود درويش
فللمغرب أكتب، بلدي لا تتركني أرحل
كالخيل يجفل
وكالوردة تدبل
بل عانقني بلدي
استمعي لصوت كلماتي
في الراديو والإذاعة
وأخبار الساعة















































