عامل إقليم أزيلال يقود دينامية جديدة لدعم الحضور السياسي للنساء.
في خطوة تروم تعزيز مشاركة المرأة في تدبير الشأن العام، ترأس عامل إقليم أزيلال، اليوم الأربعاء، لقاء تواصليا وإعلاميا خصص للتعريف بصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشوي مدينتي أزيلال ودمنات، ورؤساء الدوائر، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وممثلي الهيئات السياسية المحلية.
اللقاء شكل مناسبة لعرض أهداف الصندوق وآليات اشتغاله، باعتباره آلية وطنية أحدثت سنة 2009 تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي أعلن عنها جلالة الملك محمد السادس خلال افتتاح دورة أكتوبر 2008 من السنة التشريعية الأولى. ويهدف الصندوق إلى دعم الحضور النسائي في المؤسسات المنتخبة، وتقوية تمثيلية النساء في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
وخلال هذا الموعد التواصلي، قدم إدريس علاوي، منسق خلية التنسيق والتتبع بعمالة أزيلال، عرضا مفصلا حول برامج الصندوق، مستعرضا مجالات الدعم المتاحة، وشروط الاستفادة، والمساطر المعتمدة لتمويل المشاريع الرامية إلى تأهيل النساء والشابات سياسيا. كما تم التأكيد على أهمية انخراط الجمعيات والهيئات السياسية في بلورة مبادرات محلية قادرة على مواكبة النساء وتأطيرهن، مع الاستفادة من تجارب ناجحة بأقاليم أخرى.
وعرف اللقاء كذلك تقديم تجربتين لجمعيتين استفادتا من دعم الصندوق برسم سنة 2025، حيث تم تسليط الضوء على طبيعة المشاريع المنجزة، وأثرها في تقوية قدرات النساء في مجالات القيادة والترافع والتدبير المحلي، بما ينسجم مع مقتضيات دستور 2011 ومبادئ الديمقراطية التشاركية.
وفي مداخلاتهم، شدد رؤساء الدوائر وممثلو المجتمع المدني على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والفاعلين الجمعويين لضمان استدامة هذه البرامج، وخلق مناخ داعم لمشاركة النساء في الحياة السياسية، بما يسهم في رفع نسبة تمثيليتهن داخل المؤسسات المنتخبة بالإقليم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية وطنية متواصلة تروم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، عبر توسيع نطاق الدعم المالي والتقني الموجه للنساء، وتمكينهن من أدوات الفعل السياسي والمشاركة الفاعلة في صناعة القرار، بما يعزز مسار التنمية الديمقراطية على المستويين المحلي والوطني.
















































