عمل كبير لغلاب بتراب جماعة إكرفوان رغم التوتر وتبادل اتهامات يطبع الدورة الاستثنائية لمجلس إكرفوان بالحوز
هيئة التحرير مراكش الحوز – إكرفوان
أثار النقاش الحاد الذي طبع أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الجماعي لإكرفوان بإقليم الحوز استغراب عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية بالمنطقة، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها الرئيس السابق للمجلس أحمد سعيدإلى الرئيس الحالي حسن غلاب
ورغم انتماء الطرفين إلى حزب الاستقلال، بل وشغل أحمد سعيد حالياً لمنصب النائب الأول للرئيس داخل المكتب المسير، إلا أن حدة النقاش وما رافقه من تبادل للاتهامات داخل قاعة المجلس أثارت العديد من علامات الاستفهام.
ووفق متابعين للشأن المحلي، فإن بروز الخلاف بين قياديين ينتميان إلى الحزب نفسه اعتبره البعض مؤشراً على وجود تباينات داخل الأغلبية المسيرة للجماعة
وذهبت بعض الآراء إلى اعتبار ما وقع “طعنة سياسية” لحزب الاستقلال في توقيت حساس يسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، ومحاولة قد تؤدي إلى إحداث شرخ داخل أغلبية المجلس.
فيما يرى آخرون أن الأمر يندرج في إطار اختلاف وجهات النظر حول تدبير الشأن المحلي، ولا يرقى إلى مستوى الصراع السياسي.
وفي مقابل هذه التجاذبات، دعت فعاليات محلية مختلف مكونات المجلس إلى تجاوز الخلافات الشخصية والسياسية، والتركيز على الملفات التنموية التي تهم الساكنة
واعتبرت أن المرحلة الراهنة تقتضي تغليب منطق الإنجاز والعمل الميداني بدل الانشغال بسجالات سياسية لا تخدم، حسب تعبيرها، مصالح المواطنين ولا تنعكس إيجاباً على واقع الجماعة.
















































