في الذكرى الـ16 لوفاة اللاعب الخلوق هشام الزروالي، بين تودعيه للجماهير فرحا وللحياة دراميا

Mohammed El Filali4 ديسمبر 2020آخر تحديث :
في الذكرى الـ16 لوفاة اللاعب الخلوق هشام الزروالي، بين تودعيه للجماهير فرحا وللحياة دراميا

هاجر لصفر / الرباط

يصادف كل يوم 4 دجنبر، ذكرى وفاة اللاعب العسكري، و صانع أفراح جماهير الجيش الملكي، المهاجم هشام الزروالي، التي شاءت الأقدار أن يرحل إلى دار البقاء، وهو في أوج عطائه الكروي.

“عسكري عسكري، الله يرحم الزروالي”

أهازيج تردد اسمه، إلى جانب قميص كبير يحمل اسمه والرقم”9″ معلق على البوابة “13” في الملعب، تعبير لقيمة اللاعب وحب واحترام الجماهير له، التي تستحضره في كل مباراة، ذكراه راسخة في بال كل مشجع، خاصة أن يوم رحيله قام بإهداء الفوز للفريق عسكري، كان وراء هدفين على الكوكب المراكشي في موسم 2004/2005. كانت هذه بمثابة وداع للمدرجات والهداف والجماهير والحياة.

ولد الزروالي بحي شعبي، بيعقوب المنصور، لقب بـ”مارادونا” الحي، بدأ مشواره الكروي مع فريق اتحاد الشرطة، بعدها خطفه فريق الفتح وتوج معه بكأس العرش في 1995. قبل أن يتلقى عدة عروض احترافية، من فرنسا، اسبانيا، ثم احترف باسكتلندا، والنصر السعودي.

عاد الزروالي لفريقه الأم، والذي كان يحلم دائما بارتداء ألوانه لأنه كان من أبرز مشجعيه من المدرجات قبل دخوله عالم المستديرة.

والتحق المهاجم بفريق الجيش سنة 2003، توج خلالها بلقب كأس العرش في موسمين متتاليين (2003/2004)، بالإضافة إلى حيازته لقب هداف البطولة في 2004/2005.

وسبق له وأن لعب للمنتخب الوطني للشبان، حيث توج معه بلقب تاريخي في كأس إفريقيا للشباب تحت قيادة رشيد الطاوسي سنة 1997، إضافة إلى خوضه عدة مباريات مع المنتخب في فئة الكبار.

وحل الأحد الأسود، ونزل خبر وفاة الزروالي كالصاعقة على ساكنة يعقوب المنصور خاصة، وجماهير الجيش الملكي عامة، حيث تسارع الكل نحو منزل وعائلة اللاعب، وكل القلوب تدعوا أن تكون مجرد إشاعة، لكن مع كامل الأسف، توفي هشام في حادثة سير، بعد انزلاق سيارته وارتطامها بشجرة في الطريق الرابط بين الرباط وتمارة، وحسب بعض التقارير، قيل على أنه تعرض للسرقة لاسيما أنه لم يتم الحصول على هاتفه النقال وبعض معدات السيارة، ليبقى التساؤل مطروحا لغاية اللحظة : هل السرقة كانت قبل الحادث أم بعده؟

رحل الزروالي ذو الـ27 سنة لدار البقاء، وترك وراءه أسرة مكلومة وجماهير مصدومة، فلم تكن في بال كل مشجع أن يودع الزروالي الحياة، بهذا الشكل الدرامي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!