في ظل الغياب المتواصل لشركة النظافة بمدينة سيدي يحيى الغرب، وقبل حلول عيد الأضحى وما يرافقه من ارتفاع كبير في كمية النفايات ومخلفات العيد، أصبح من الضروري اتخاذ خطوات استباقية لتفادي تفاقم الوضع البيئي والصحي بالمدينة.
مشاهد تراكم الأزبال بعدد من الشوارع، وحتى بالقرب من بناية البلدية، تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى استعداد الجهات المسؤولة للتعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة وأن أيام العيد تعرف ضغطًا كبيرًا بسبب مخلفات الأضاحي وارتفاع درجات الحرارة.
الساكنة تنتظر تدخلًا عاجلًا من السلطات المحلية والمجلس الجماعي، عبر وضع خطة استثنائية لجمع النفايات وتنظيف الأحياء قبل العيد، تفاديًا لأي كارثة بيئية أو انتشار للروائح والحشرات التي قد تهدد صحة المواطنين.
✍️ بقلم بوعلام محمد
















































