حطت قافلة المهرجان الدولي “مغرب الحكايات” في الدورة ال21 مساء يوم الخميس 4 يوليوز الجاري رحالها بمدينة الخميسات وبالضبط بدار الشباب 20 غشت، من تنظيم الأكاديمية الدولية مغرب الحكايات بشراكة مع ولاية الرباط سلا القنيطرة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة من المهرجان التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحل عليها إسبانيا ضيف شرف، تعرف مشاركة رواة مغاربة وأزيد من 180 راويا من ثلاثين دولة من القارات الخمس.
كان يا مكان، حتى كان مغرب الحكايات في كل مكان، حتى كان في اليوم الثالث من المهرجان بدار الشباب 20 غشت بالخميسات، بحضور عضو الكاديمية الدولية مغرب الحكايات السيد يحيى قرني وباشا مدينة الخميسات ورئيس جماعة الخميسات وقائدة المحلقة الإدارية الرابعة وعائشة حموشان رئيسة الهيئة المغربية للبيئة والتنمية المستدامة بالخميسات وفعاليات المجتمع المدني وبعض الحضور وممثلي وسائل الإعلام.
بعد الترحيب بالجمهور الحاضر وترديد النشيد الوطني وعرض فني لفرقة أحيدوس تعاودو شلا حكايات، توافدو عليها شيوخ لكلام عبد الرحيم المقوري الملقب بالأزلية، وجتامعوا حكواتيين وصانع الفرجة مامادو الصينية وعرض لفنون العرائس للفنانة جيهان لجمي ونجيب الخروبي تونس وأحمد دحراشي والفنانة سعاد حمو عمر العمري من إقليم الحسيمة، من كل الأجناس باش والفنان المؤثر youtuber الفلاح المصري الذي تفاعل مع الجمهور أنشد قصيدة في مدح السلالة العلوية، تلاها عرض فني الصندوق العجيب، وأختتم الحفل بلوحات روعة للفنان الكبير عبد الله جاسر التنورة.
وتقترح الدورة ال21 للمهرجان الدولي “مغرب الحكايات” برنامجا متنوعا يتضمن حلقات حكواتية ومائدة مستديرة حول موضوع “الأماكن في المتخيل الإنساني العالمي”، والإعلان عن “جائزة الأوسكار لأحسن راو دولي 2023″، إلى جانب تنظيم مقهى الرواة وحلقات للسرد الحكائي وورشات تكوينية خاصة بفن الحكي.
ويهدف المهرجان الدولي “مغرب الحكايات” إلى بناء جسور التواصل بين شعوب الأرض وحضاراتها عن طريق الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، وتعزيز العمق الثقافي الجامع بين مختلف الأعراق والجنسيات والثقافات وجمعها تحت سقف واحد، ألا وهو سقف الثقافة والمعرفة والكلمة.
وتعمل الأكاديمية الدولية للتراث للتراث الثقافي اللامادي على تكوين وتأهيل وتطوير قدرات ومهارات الشبان الموهوبين والمهتمين بفن الحكاية المجسورة بعوالم التراث الأصيل المؤطر الأساس للهوية المغربية.
















































