كارثة الأزبال تخنق مدينة سيدي يحيى الغرب
بقلم بوعلام محمد
تشهد مدينة سيدي يحيى الغرب وضعا بيئيا كارثيا بسبب الانتشار الكبير للأزبال والنفايات بمختلف الأحياء والشوارع، في مشهد أثار استياء واسعا وسط الساكنة التي أصبحت تعاني يوميا مع الروائح الكريهة وتراكم الأوساخ في عدة نقط بالمدينة.
ولم تسلم حتى الطريق المؤدية إلى المصلى المخصص لصلاة العيد من أكوام الأزبال، الأمر الذي زاد من غضب المواطنين الذين اعتبروا أن الوضع أصبح غير مقبول ويسيء لصورة المدينة، خاصة في ظل الغياب المتواصل للشركة المكلفة بجمع النفايات.
الساكنة عبرت عن تذمرها الكبير من هذا الإهمال، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل الذي بات يهدد الصحة العامة والبيئة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة في مختلف الأحياء.
ويؤكد عدد من المواطنين أن المدينة تعيش على وقع أزمة حقيقية في قطاع النظافة، في ظل تراكم النفايات بكل شارع وكل حي، ما يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة وإلزام الشركة المعنية بالقيام بواجبها المهني تجاه الساكنة.
إن الوضع الحالي لا يبشر بالخير، ويستوجب تحركا عاجلا من طرف المسؤولين من أجل إعادة الاعتبار لنظافة المدينة وحماية صحة المواطنين، لأن النظافة تبقى مسؤولية مشتركة وحقًا أساسيًا لكل ساكنة سيدي يحيى الغرب.
















































