محمد الغراس ينفي وجود أي صراع حول تزكية الحركة الشعبية بالقنيطرة
خرج الأستاذ محمد الغراس عن صمته لتوضيح حقيقة ما تم تداوله مؤخراً بشأن وجود “صراع صامت” داخل حزب الحركة الشعبية بإقليم القنيطرة حول التزكية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن ما نُشر لا يمت للواقع بصلة، وأن مصدره “مفبرك وغير دقيق”.
وأوضح الغراس، في بيان توضيحي توصلت الجريدة بنسخة منه، أنه سبق له أن قدم استقالته من جميع هياكل حزب الحركة الشعبية سنة 2023، ولم تعد تربطه منذ ذلك الحين أية علاقة تنظيمية أو نضالية بالحزب، رغم استمرار علاقات الود والاحترام المتبادل بينه وبين عدد من قيادات ومناضلي الحزب.
وأكد المتحدث ذاته أنه ليست له أية نية للترشح باسم الحركة الشعبية أو غيرها، نافياً بشكل قاطع دخوله في أي تنافس حول التزكيات الانتخابية، سواء تعلق الأمر بالانتخابات التشريعية أو بأي استحقاقات أخرى.
وأضاف محمد الغراس أن إقحام اسمه في مثل هذه “التدافعات السياسية” لا أساس له من الصحة، داعياً مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن السياسي والإعلامي إلى تحري الدقة والتواصل معه مباشرة للتأكد من صحة أي معلومة تخصه قبل نشرها أو تداولها.
وختم الغراس تصريحه بتوجيه تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنياً للجميع عيداً سعيداً، وذلك في البيان المحرر بمدينة فيرونا بتاريخ 23 ماي 2026
















































